رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مبادرة إنسانية من أبناء كوم الصعايدة.. جمع مليون و100 ألف جنيه لشراء سيارة لنقل الموتى

صورة تذكارية
صورة تذكارية

في واحدة من المبادرات المجتمعية التي تعكس قوة الترابط بين أبناء القرى، نجح شباب كوم الصعايدة في جمع مبلغ مالي قدره مليون ومائة ألف جنيه، وذلك من خلال جهود ذاتية ومساهمات أبناء البلد، بهدف شراء سيارة نقل الموتى وتوفيرها لخدمة الأهالي، خاصة المقيمين منهم في القاهرة والجيزة.
وجاءت مبادرة أبناء كوم الصعايدة انطلاقًا من حرصهم على تقديم خدمة إنسانية يحتاج إليها الأهالي في المواقف الصعبة، لتصبح سيارة نقل الموتى وسيلة متاحة لأبناء القرية عند الحاجة، بما يخفف عن الأسر مشقة البحث عن وسيلة لنقل المتوفى، خاصة بالنسبة للأهالي المقيمين خارج القرية.
وأكدت المبادرة أن ما تحقق لم يكن ليحدث لولا حالة التكاتف التي جمعت شباب كوم الصعايدة وأبناء القرية، حيث شارك عدد كبير من الأهالي في جمع المبلغ المطلوب، في مشهد يعكس روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية التي يتميز بها أبناء كوم الصعايدة.
وبلغ إجمالي ما تم جمعه مليونًا و100 ألف جنيه، وهو المبلغ الذي تم تخصيصه من أجل توفير سيارة نقل الموتى، لتكون في خدمة أهالي كوم الصعايدة، وعلى وجه الخصوص أبناء القرية المقيمين في القاهرة والجيزة، بما يضمن وجود وسيلة يمكن الاستعانة بها في تلك الظروف الإنسانية الصعبة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن عدد من صور التكافل الاجتماعي التي تظهر بوضوح عندما يتعاون أبناء المكان الواحد من أجل تحقيق هدف يخدم الجميع، إذ تحولت الفكرة إلى مبادرة مجتمعية شارك فيها أبناء كوم الصعايدة كل حسب قدرته، حتى تمكنوا في النهاية من جمع المبلغ المستهدف.
وأشاد المشاركون في المبادرة بما قدمه شباب كوم الصعايدة من جهود خلال عملية جمع التبرعات والمساهمات، مؤكدين أن الهدف الأساسي من المبادرة هو خدمة الأهالي وتوفير سيارة نقل الموتى يمكن الاعتماد عليها عند الحاجة، دون تحميل الأسر أعباء إضافية في أوقات تكون فيها في أمس الحاجة إلى الدعم والمساندة.
وتبرز مبادرة كوم الصعايدة نموذجًا واضحًا لمعنى التكافل الاجتماعي، عندما يتكاتف أبناء المجتمع الواحد من أجل خدمة بعضهم البعض، خاصة أن توفير سيارة نقل الموتى يمثل خدمة عامة يستفيد منها أبناء القرية وأسرهم، سواء المقيمون داخل القرية أو الموجودون في القاهرة والجيزة.
كما تعكس المبادرة قيمة المشاركة المجتمعية، بعدما استطاع أبناء كوم الصعايدة تحويل فكرة بسيطة إلى مشروع خدمي من خلال التعاون والتبرع والمشاركة، ليصبح المبلغ الذي تم جمعه، والبالغ مليونًا و100 ألف جنيه، خطوة عملية نحو توفير سيارة نقل الموتى لخدمة الأهالي.
وتظل مثل هذه المبادرات المجتمعية شاهدًا على قدرة أبناء القرى على التعاون في مواجهة الاحتياجات المختلفة، كما تؤكد أن التكافل الاجتماعي لا يقتصر على المساعدات المالية فقط، وإنما يمتد إلى إنشاء خدمات يستفيد منها الجميع.
وفي ختام المبادرة، دعا القائمون عليها إلى أن يجعل الله هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم أو شارك أو دعم، وأن يكتب الأجر لكل أبناء كوم الصعايدة الذين أسهموا في إنجاح المبادرة، لتظل سيارة نقل الموتى التي جرى العمل على توفيرها خدمة إنسانية لأهالي القرية في القاهرة والجيزة وغيرها.

تم نسخ الرابط