عميل ببورتو أكتوبر: اشتريت شقتي في 2015 ولم أتسلمها حتى الآن
روى باسم محمد، أحد المتضررين من مشروع بورتو أكتوبر، الذي أصبح يعرف لاحقًا باسم «نيوم أكتوبر» التابع لشركة المطورون العرب، تفاصيل معاناته بسبب تأخر تسليم وحدته السكنية، مؤكدًا أنه تعاقد على شراء الشقة عام 2015، ولم يتسلمها حتى الآن، رغم مرور نحو 11 عامًا على التعاقد.
وقال باسم محمدولـ تفصيلة إن معاناته لا تقتصر على تأخر استلام الوحدة، وإنما تمتد، بحسب روايته، إلى صعوبة حصول المشترين على حقوقهم وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة في بعض النزاعات المتعلقة بالمشروع.
وأضاف أن عددًا من المشترين المتضررين لجأوا إلى الإجراءات القانونية والقضاء للمطالبة بحقوقهم، إلا أنه يرى أن صدور الأحكام القضائية لا يمثل نهاية الأزمة، إذا تعذر تنفيذها أو استعادة الحقوق فعليًا.
وأوضح باسم محمد أن استمرار عدم تسليم الوحدة طوال هذه السنوات تسبب، بحسب قوله، في أضرار مادية واستثمارية كبيرة، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي شهدتها الأسعار وقيمة الأموال خلال الفترة الماضية.
وتساءل عن الجهة المسؤولة عن حماية حقوق المشترين الذين دفعوا أموالهم منذ سنوات، مؤكدًا أن استمرار النزاعات وتأخر التسليم يستدعي رقابة أكثر فاعلية على شركات التطوير العقاري، إلى جانب وضع آليات واضحة وسريعة لضمان تنفيذ التزامات الشركات تجاه العملاء.
وأشار إلى أن الوحدة محل شكواه تقع ضمن مشروع بورتو أكتوبر، المعروف حاليًا باسم «نيوم أكتوبر»، مطالبًا الجهات المختصة بفحص موقف المشروع والتعاقدات والشكاوى المقدمة من المشترين، والتحقق من أسباب التأخر ومدى التزام الشركة بالتزاماتها التعاقدية والقانونية.
وأكد باسم محمد أن القضية، من وجهة نظره، لا تتعلق بحالته الشخصية فقط، وإنما بحقوق عدد من المشترين الذين ينتظرون منذ سنوات الحصول على وحداتهم أو الوصول إلى تسويات عادلة لأوضاعهم.
وطالب الجهات المختصة بالتدخل لفحص المستندات والعقود والأحكام القضائية ذات الصلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق المتضررين وضمان حصولهم على حقوقهم وفقًا للقانون.



