الأوقاف ترشح 55 إمامًا وواعظة وإداريًا لمنحتي الماجستير والدكتوراه مجانًا للعام الدراسي 2026-2027
أعلنت وزارة الأوقاف ترشيح 55 إمامًا وواعظة وإداريًا للالتحاق بمنحتي الماجستير والدكتوراه المجانيتين، وذلك للعام الدراسي 2026-2027م، في إطار خطة الوزارة الرامية إلى رفع المستوى العلمي والأكاديمي للعاملين بها، وتشجيعهم على استكمال دراساتهم العليا، بما يدعم مسارات البحث العلمي والتأهيل المتخصص.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام وزارة الأوقاف بتنمية العنصر البشري باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة العمل، من خلال إتاحة الفرص أمام العاملين في المجالات الدعوية والإدارية لمواصلة التحصيل العلمي، والحصول على درجات أكاديمية تسهم في تطوير قدراتهم العلمية والمهنية.
وتستهدف منح الماجستير والدكتوراه إتاحة المجال أمام عدد من العاملين بالوزارة للاستفادة من برامج الدراسات العليا دون تحمل الأعباء المالية المرتبطة بها، بما يشجع على مواصلة المسار الأكاديمي، ويفتح المجال أمام مزيد من التخصص والبحث العلمي في المجالات ذات الصلة بالعمل الدعوي والإداري.
ويأتي ترشيح 55 من الأئمة والواعظات والإداريين ضمن توجه الوزارة نحو الاستثمار في قدرات العاملين، وتعزيز مهاراتهم العلمية والمعرفية، بما ينعكس على مستوى أدائهم والمهام الموكلة إليهم في مختلف مواقع العمل.
وتولي وزارة الأوقاف اهتمامًا متزايدًا بملف التأهيل العلمي والتطوير المهني، باعتباره أحد المسارات الداعمة لتحديث منظومة العمل والارتقاء بمستوى الكوادر العاملة بها.
كما تستهدف الوزارة من خلال دعم الدراسات العليا تعزيز المعرفة المتخصصة، وتشجيع العاملين على البحث العلمي، والاستفادة من مخرجات الدراسات والأبحاث في تطوير الأداء الدعوي والإداري، بما يخدم أهداف الوزارة في بناء كوادر أكثر تأهيلًا وقدرة على التعامل مع متطلبات العمل.
ويعكس تخصيص منح مجانية للدراسات العليا توجهًا نحو توسيع فرص التطوير أمام العاملين، وإتاحة مسارات تعليمية وأكاديمية تساعدهم على تطوير خبراتهم والاستفادة من التخصصات العلمية المختلفة المرتبطة بمجالات عملهم.
وفي سياق آخر، هنأ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، محمد معز، رئيس جمهورية المالديف، وشعب المالديف الشقيق، بمناسبة وضع حجر الأساس لمشروع «المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية» بمدينة هولومالي، وذلك احتفاءً بمرور 900 عام على دخول الإسلام إلى البلاد.
وأكد وزير الأوقاف أن إقامة هذا الصرح الحضاري تمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بتاريخ الإسلام في المالديف، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة جديدة إلى معالم الحضارة الإسلامية، ويعكس ما تحظى به بيوت الله والمؤسسات الدينية من عناية واهتمام.
وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن المسجد الكبير ومركز الحضارة الإسلامية يمكن أن يشكلا إضافة مهمة إلى المشهد الحضاري والثقافي في جمهورية المالديف، لما يمثله المشروع من ارتباط بين العبادة والعلم والمعرفة، فضلًا عن دوره في إبراز جانب من تاريخ الحضارة الإسلامية في البلاد.
اقرأ أيضاً.. هل غدًا إجازة في المدارس بسبب الموجة الحارة؟.. «التعليم» تحسم الجدل