حبس المتهم بإنهاء حياة شاب في فاقوس بالشرقية 4 أيام على ذمة التحقيقات
قتله وسط الشارع.. حبس المتهم بإنهاء حياة طالب في فاقوس على ذمة التحقيقات
قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الشرقية حبس شاب لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه بالاعتداء على شاب آخر بسلاح أبيض خلال مشاجرة نشبت بأحد شوارع مدينة فاقوس، والتي أسفرت عن إصابته بجرح قطعي بمنطقة الرقبة ووفاته متأثرًا بإصابته، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على أسبابها ودوافعها.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة بشأن وقوع مشاجرة بأحد شوارع مدينة فاقوس، وتحديدًا بمنطقة شارع أبو عبيد، أسفرت عن وفاة شاب وإصابة آخر، الأمر الذي استدعى انتقال قوة أمنية إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينات اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الشاب المتوفى يدعى «يوسف عادل»، يبلغ من العمر 18 عامًا، وطالب بالصف الثالث بالمدرسة الثانوية الصناعية، حيث أصيب خلال المشاجرة بإصابة بالغة بمنطقة الرقبة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
كما كشفت التحريات الأولية عن تحديد هوية المتهم، ويدعى «حسن. ص. أ»، يبلغ من العمر 20 عامًا، وطالب بكلية الحاسبات والمعلومات، حيث جرى ضبطه بمعرفة الأجهزة الأمنية، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، تمهيدًا لفحصه ضمن الأدلة والأحراز الخاصة بالقضية.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة نشبت بين المجني عليه وشقيق المتهم الأصغر، بسبب مشادات وخلافات سابقة بين الطرفين.
وأضافت التحريات أنه في وقت لاحق التقى المجني عليه بالمتهم، الذي تربطه به علاقة جوار، لمعاتبته ومواجهته بشأن ما حدث بينه وبين شقيقه.
وبحسب المعلومات الأولية، تطورت المناقشة بين الطرفين إلى مشادة كلامية، سرعان ما تحولت إلى مشاجرة في أحد الشوارع القريبة، وخلالها اتُهم المتهم بالاعتداء على المجني عليه باستخدام سلاح أبيض، ما أسفر عن إصابته بجرح قطعي بمنطقة الرقبة، وسقوطه أرضًا متأثرًا بالإصابة، قبل أن يفارق الحياة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، والتحفظ على السلاح المضبوط، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها.
وقررت جهات التحقيق حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وسماع أقوال شهود الواقعة وفحص الأدلة والتحريات، للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتظل الاتهامات المنسوبة إلى المتهم محل تحقيق أمام جهات التحقيق والمحاكمة المختصة، لحين انتهاء الإجراءات القانونية وصدور قرار أو حكم نهائي في القضية.
