رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«سر المعبد» يعود للواجهة.. ثروت الخرباوي يكشف العلاقة بين الإخوان والماسونية| خاص

الدكتور ثروت الخرباوي
الدكتور ثروت الخرباوي

قال الدكتور ثروت الخرباوي، المحامي وعضو مجلس الشيوخ والخبير في حركات الإسلام السياسي، إن حديثه عن وجود أوجه تشابه بين جماعة الإخوان المسلمين والماسونية ليس مجرد تصريح عابر، مؤكدًا أنه تناول هذه القضية بالتفصيل في الجزءين الأول والثاني من كتابه «سر المعبد».

وأوضح الخرباوي في تصريح خاص لـ"تفصيلة"، أن كتابه تطرق إلى ما وصفه بوجود علاقة بين الإخوان والماسونية، مستعرضًا ما ذكره بشأن الشخص الذي قدم دعمًا ماليًا لحسن البنا في بدايات تأسيس الجماعة بمدينة الإسماعيلية، بحسب روايته.

الخرباوي: التشابه يظهر في الهيكل التنظيمي والبيعة

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أوجه التشابه التي يتحدث عنها لا تقتصر، بحسب طرحه، على الشعارات، وإنما تمتد إلى طبيعة البناء التنظيمي وآليات العمل داخل الجماعة.

وأضاف، أن النسق التنظيمي لجماعة الإخوان، من وجهة نظره، يتشابه مع النسق التنظيمي للماسونية، كما أشار إلى أوجه تشابه يراها بين مفهوم البيعة وشروطها وأركانها في الجماعة وبعض الممارسات التنظيمية المرتبطة بالماسونية.

«ليس كل أفراد الإخوان ماسونيين»

وشدد الخرباوي على ضرورة التمييز بين القيادات والأعضاء العاديين عند الحديث عن هذه المسألة، مؤكدًا أن وصفه لا يعني، بحسب قوله، أن جميع الأفراد المنتمين إلى جماعة الإخوان ينتمون إلى الماسونية.

وقال، إن رؤيته تتركز بصورة أكبر على من يصلون إلى مواقع المسؤولية والقيادة داخل التنظيم، حيث طرح اتهامات بشأن ارتباط بعض القيادات بتنظيمات ماسونية وأجهزة استخبارات غربية، معتبرًا أن هذه الجهات، وفق روايته، تستهدف تحقيق مصالح وأهداف في منطقة الشرق الأوسط.

ما أطرحه في «سر المعبد» قائم على ما توصلت إليه

وأكد الخرباوي أن ما أورده بشأن العلاقة بين الإخوان والماسونية يستند، بحسب تأكيده، إلى ما توصل إليه خلال بحثه ودراسته لحركات الإسلام السياسي، وليس مجرد استنتاجات شخصية.

وأضاف، أن كتاب «سر المعبد» تناول عددًا من التفاصيل المتعلقة بالبنية الداخلية لجماعة الإخوان وآليات اتخاذ القرار والعمل التنظيمي، في إطار قراءته لتاريخ الجماعة وتطورها.

تم نسخ الرابط