هتقسط السلع والملابس دون فائدة.. الغرفة التجارية تكشف التوسعات الجديدة في نظام التقسيط| خاص
قال سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن نظام التقسيط شهد توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وأصبح أحد الأدوات التي يعتمد عليها المستهلكون لتسهيل عمليات الشراء، خاصة مع ارتفاع تكلفة العديد من السلع والاحتياجات.
تحمل قيمة المشتريات بالكامل
وأوضح هيكل، في تصريحات خاصة لـ«تفصيلة»، أن التقسيط لم يعد مقتصرًا على بعض السلع بعينها، وإنما أصبح وسيلة يلجأ إليها المستهلك لشراء احتياجاته من الملابس والسلع المختلفة، دون الحاجة إلى تحمل قيمة المشتريات بالكامل في دفعة واحدة.
وأشار إلى أن بعض البنوك تقدم عروضًا تتيح للعملاء شراء السلع بالتقسيط دون فوائد لفترات زمنية محددة، وهو ما يسهم في زيادة الاعتماد على أنظمة السداد المؤجل، ويمنح المستهلك مساحة أكبر لتدبير قيمة مشترياته.
خدمات التقسيط
وأضاف عضو شعبة الملابس الجاهزة أن تطبيقات وخدمات التقسيط شهدت أيضًا انتشارًا بين المستهلكين، رغم ارتفاع تكلفة التمويل والفوائد في بعض الحالات، لافتًا إلى امتداد استخدام هذه الأنظمة إلى قطاعات أخرى، من بينها الأجهزة المنزلية وتشطيبات الشقق.
وأكد أن ارتفاع تكاليف الاحتياجات المختلفة جعل سداد قيمتها دفعة واحدة أكثر صعوبة بالنسبة لبعض المستهلكين، الأمر الذي يدفعهم إلى البحث عن بدائل تتيح توزيع تكلفة المشتريات على فترات زمنية.
ولفت هيكل إلى أن استمرار توسع خدمات التقسيط يعكس تغيرًا في سلوك المستهلك، مع زيادة الاعتماد على أدوات السداد المرن لتلبية الاحتياجات الشرائية، خاصة في القطاعات التي تتطلب إنفاقًا مرتفعًا نسبيًا.





