خبير السلامة يطالب المدارس والجامعات بتطبيق اشتراطات الأمان كاملة
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجه الأنظار إلى مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال الطلاب، ليس فقط من الناحية التعليمية، وإنما أيضًا فيما يتعلق بتوفير بيئة آمنة تتوافق مع اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.
وأكد الدكتور الكيميائي حامد العفري، مستشار وكبير خبراء ومدربي السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، ضرورة اهتمام رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومديري المدارس وكافة المسؤولين عن المؤسسات التعليمية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطلاب والعاملين.
وشدد في تصريحات خاصة على أهمية تجهيز ومراجعة جميع المستندات والملفات والسجلات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن جاهزيتها والتعامل مع متطلبات السلامة بصورة منظمة.
كما دعا إلى إجراء مراجعة شاملة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية في مختلف أنحاء المؤسسات التعليمية، وعدم قصر إجراءات المراجعة على المدارس فقط، لتشمل الجامعات والمعاهد ودور الحضانة ورياض الأطفال.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعداد لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي، وضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة تراعي اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل مختلف المنشآت التعليمية.

