رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البابا تواضروس في ملوي اليوم الثلاثاء.. 3 أيام بين محطات تاريخية ورعوية

 قداسة البابا تواضروس
قداسة البابا تواضروس الثاني

تبدأ اليوم الثلاثاء زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى محافظة المنيا، في جولة رعوية تستمر 3 أيام داخل إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، وتشمل عددًا من المحطات الروحية والتاريخية والخدمية، بالتزامن مع احتفال الإيبارشية بمرور 50 عامًا على تأسيسها.


وتستعد مدينة ملوي لاستقبال البابا تواضروس من خلال برنامج متنوع يتضمن إقامة قداسات وافتتاحات وتفقد عدد من الخدمات والكنائس والأديرة، إلى جانب تنظيم احتفالية خاصة بمناسبة اليوبيل الذهبي للإيبارشية.


وتنطلق أولى محطات الزيارة اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر من منطقة دير أبو حنس، حيث يفتتح قداسة البابا المرحلة الأولى من مشروع «كوم ماريا»، وهو المشروع المرتبط بإحياء وتطوير أحد المواقع المهمة ضمن مسار العائلة المقدسة في مصر.


ويشمل برنامج اليوم كذلك زيارة دير السيدة العذراء «دير البتول» للراهبات، ضمن جولة البابا لمتابعة الأماكن الرهبانية والخدمات الموجودة داخل الإيبارشية.


وتتواصل الزيارة غدًا الأربعاء 16 سبتمبر من مقر مطرانية ملوي، حيث يترأس البابا تواضروس القداس الإلهي، إلى جانب إقامة مراسم التدشين الخاصة بالكاتدرائية الجديدة للقديس مارمرقس.


ويتضمن البرنامج أيضًا لقاءات وتفقدًا لعدد من الأنشطة والخدمات، من بينها «دار الحياة معًا»، التي تقدم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى عدد من الخدمات الكنسية.


وفي المساء، تشهد الإيبارشية احتفالية كبرى بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، بحضور الأنبا ديمتريوس، مطران الإيبارشية، إلى جانب عدد من القيادات والآباء الأساقفة وأبناء الكنيسة.


وتختتم الزيارة يوم الخميس 17 سبتمبر، من دير القديس آبا فيني المتوحد، المعروف باسم دير أبو فانا، حيث يتفقد قداسة البابا الدير، ويشهد افتتاح الكنيسة الأثرية بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل.


كما يضم برنامج الزيارة عددًا من المحطات التي تحمل قيمة دينية وتاريخية، من بينها دير البرشا وكنيسته الأثرية، إلى جانب كنيسة ومدرسة دير الملاك.


وتعد الزيارة الحالية هي الثانية للبابا تواضروس الثاني إلى إيبارشية ملوي، بعد زيارته الأولى لها عام 2015، وتجمع الجولة بين المتابعة الرعوية والاهتمام بالخدمات، فضلًا عن دعم الحفاظ على الكنائس والأديرة والمواقع المرتبطة بتاريخ المسيحية المصرية.


وتحظى الزيارة باهتمام واسع داخل الإيبارشية، خاصة مع تزامنها مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها، وما يتضمنه برنامجها من محطات تجمع بين الصلاة والرعاية وخدمة أبناء الكنيسة والحفاظ على التراث القبطي في صعيد مصر.

تم نسخ الرابط