رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مجلس الأمن يبحث الأسبوع المقبل تداعيات الذكاء الاصطناعي على الأمن

مجلس الأمن
مجلس الأمن

يعقد مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل اجتماعًا مخصصًا لبحث التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الأمن، وفق ما أوردته وكالة «فرانس برس»، نقلًا عن مصدر دبلوماسي فرنسي.

وقال المصدر: «من المتوقع عقد اجتماع لمجلس الأمن مخصّص لملف الذكاء الاصطناعي والأمن».

وتشدد فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال سبتمبر الحالي، على ضرورة مناقشة التهديد الوجودي الذي قد يمثله الذكاء الاصطناعي بالنسبة للبشرية، وفقًا لـ«فرانس برس»، مشيرة إلى أن رؤساء تنفيذيين لشركات الذكاء الاصطناعي عبّروا هم أيضًا عن مخاوفهم بشأن هذه التكنولوجيا.

إلا أن الوكالة أشارت إلى أن المبادرة الفرنسية قد تواجه رفضًا قاطعًا من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ندد، الاثنين، بما وصفه بأنه «مؤامرة خبيثة تستهدف الذكاء الاصطناعي»، كما انتقد بشدة تنامي الدعوات إلى فرض ضوابط على تطويره، مقللًا من شأن المخاوف المرتبطة بمخاطر هذه التكنولوجيا.

ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل أوساط رواد هذه التكنولوجيا، حيث دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «Anthropic»، إلى إبطاء وتيرة تطوير النماذج الأكثر تقدمًا من الذكاء الاصطناعي لدواعٍ أمنية، وهو ما حظي بدعم مطورين بارزين، من بينهم المدير التنفيذي لـ«OpenAI» سام ألتمان، وديميس هاسابيس، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة «Google DeepMind»، إضافة إلى مؤسس «xAI» إيلون ماسك.

وجاءت هذه الدعوات في أعقاب تقارير أفادت باستغلال أنظمة ذاتية التشغيل في تنفيذ هجمات سيبرانية، فضلًا عن التحذيرات المتكررة من خبراء في المجال من احتمال أن تتجاوز بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة قدرة البشر على السيطرة عليها.

مخاطر الذكاء الاصطناعي

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد حذر في وقت سابق من أن «الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية»، داعيًا إلى وضع «خطوط حمراء» دولية.

تم نسخ الرابط