رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قطر والإمارات تبحثان خفض التصعيد ودعم حرية الملاحة في المنطقة

قطر والإمارات
قطر والإمارات

تتحرك الدوحة وأبوظبي لتعزيز التنسيق الدبلوماسي بشأن التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن الخليج والملاحة الدولية.

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، خلال اتصال هاتفي بينهما.

تنسيق قطري إماراتي لخفض التصعيد

ووفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، بحث الجانبان "الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، "دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

تصعيد عسكري يهدد أمن الخليج

يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متسارعا، على خلفية الحرب الأمريكية-الإيرانية المستمرة منذ فبراير الماضي، والهجمات المتبادلة في مضيق هرمز، إضافة إلى استهداف منشآت الطاقة السعودية بضربات من اليمن، وتعطل خط الأنابيب السعودي "شرق-غرب".

وتسعى دول المنطقة إلى خفض التصعيد وفتح قنوات حوار مباشر مع طهران، في ظل مخاوف من انزلاق المنطقة نحو نزاع أوسع يهدد أمن الخليج وطرق الملاحة الدولية، خاصة بعد تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقررا في صلالة بعُمان بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.

الحرب الأمريكية الإيرانية

اندلعت الحرب الأمريكية-الإيرانية في فبراير الماضي، لتتسع تداعياتها من المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران إلى المجال البحري ومضيق هرمز، مع وقوع هجمات متبادلة وارتفاع المخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

تم نسخ الرابط