في ذكرى رحيله.. حسن فايق من صاحب أشهر ضحكة في السينما إلى نهاية مأساوية
لم يكن حسن فايق مجرد فنان كوميدي ارتبط اسمه بواحدة من أشهر الضحكات في تاريخ السينما المصرية، بل كان فنانا شاملا امتلك موهبة متعددة الجوانب، فقدم نفسه على خشبة المسرح، وبرع في تقديم المونولوجات، إلى جانب مشواره الطويل في السينما، ليترك بصمة خاصة جعلت اسمه حاضرا في ذاكرة الجمهور حتى بعد رحيله.
بداية حسن فايق
وفي ذكرى رحيل حسن فايق، تعود إلى الأذهان رحلة حسن فايق الفنية التي بدأت في سن مبكر، بعدما التحق بإحدى فرق الهواة وهو في السادسة عشرة من عمره عام 1914، قبل أن ينتقل إلى العمل مع عدد من الفرق المسرحية، ويواصل طريقه في عالم الفن حتى أصبح واحدا من أبرز نجوم الكوميديا في مصر.
حسن فايق.. صاحب أشهر ضحكة في السينما
ارتبط اسم حسن فايق بشكل خاص بضحكته المميزة التي أصبحت واحدة من أبرز علاماته الفنية، وقدم خلال مسيرته عددا كبيرا من الأدوار التي تنوعت بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية، وشارك في أعمال سينمائية تركت أثرا واضحا لدى الجمهور، من بينها «لعبة الست» و«أم رتيبة» و«الزوجة 13» و«ليلة الدخلة» و«بسلامته عايز يتجوز».
ولم تقتصر موهبته على التمثيل، إذ كان للمسرح والمونولوج مكانة مهمة في مشواره، وهو ما جعله من الفنانين الذين استطاعوا الانتقال بين أكثر من لون فني، والحفاظ على حضوره أمام الجمهور لسنوات طويلة.

مأساة حسن فايق في سنواته الأخيرة
ورغم أن حسن فايق عاش سنوات طويلة وهو يرسم البسمة على وجوه الجمهور، فإن نهايته حملت جانبا مأساويا بعيدا تماما عن الصورة التي عرفه بها محبوه، بعدما أصيب بالشلل النصفي، وظل يعاني من المرض لمدة وصلت إلى 15 عاما قبل وفاته.
وكان المرض سببا في ابتعاده عن الأضواء خلال سنواته الأخيرة، ليقضي فترة طويلة من حياته بعيدا عن خشبة المسرح وشاشة السينما، بعدما كان واحدا من أبرز نجوم الكوميديا وأكثرهم حضورا.
وفاة حسن فايق
ورحل حسن فايق في 14 سبتمبر 1980، تاركا خلفه إرثا فنيا كبيرا، وأعمالا ما زالت حاضرة لدى الجمهور، بينما بقيت ضحكته واحدة من العلامات التي يصعب نسيانها في تاريخ الكوميديا المصرية.
