رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس وزراء ماليزيا: السيسي يزور كوالالمبور الشهر المقبل لبحث العلاقات الثنائية

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أعلن أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري زيارة رسمية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الشهر المقبل، وذلك لبحث عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالعلاقات المصرية الماليزية، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تعزيز العلاقات بين مصر وماليزيا، ودفع مجالات التعاون الثنائي، فضلًا عن تبادل الرؤى والمواقف بشأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه اتفق مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على إجراء مناقشات أكثر عمقًا حول عدد من القضايا المتعلقة بالعلاقات بين ماليزيا ومصر، وذلك خلال الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس السيسي إلى كوالالمبور الشهر المقبل.

وأشار أنور إبراهيم إلى أن الزيارة ستوفر فرصة لمواصلة بحث الملفات الثنائية، والعمل على تعزيز أوجه التعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح مجالات جديدة للتنسيق خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح رئيس الوزراء الماليزي أن حفل العشاء الذي أقيم مساء أمس على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي، أتاح له فرصة للقاء عدد من قادة العالم المشاركين في فعاليات القمة.

وأضاف أنه التقى خلال حفل العشاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس كازاخستان، ونائب رئيس وزراء أوزبكستان، فضلًا عن الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية.

وأكد أن اللقاءات شكلت فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويين السياسي والاقتصادي.

وكشف أنور إبراهيم أن المناقشات التي جرت خلال اللقاءات تناولت التطورات الجيوسياسية العالمية، مع التركيز بصورة خاصة على النزاعات المستمرة والأزمات الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، إلى جانب التوترات المتصاعدة في منطقة غرب آسيا.

وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن استمرار الأوضاع الراهنة يتطلب إرادة موحدة من المجتمع الدولي، ولا سيما من جانب قادة الدول، من أجل العمل على وقف إراقة الدماء، ودفع الجهود الرامية إلى التوصل لحل عادل ودائم للأزمات التي تشهدها المنطقة.

وأكد أهمية تكثيف التحرك الدولي والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية للتعامل مع الأزمات الإنسانية والسياسية، بما يسهم في دعم الاستقرار والسلام الإقليمي والدولي.

وتعكس المباحثات المرتقبة بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أهمية التنسيق بين القاهرة وكوالالمبور بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.

ومن المنتظر أن تمثل زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا فرصة لتعزيز التشاور السياسي بين البلدين، إلى جانب بحث آليات تطوير التعاون في المجالات المختلفة، بما يتناسب مع العلاقات المتنامية بين مصر وماليزيا.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الوزراء الماليزي أن لقاءه مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو تناول عددًا من القضايا الثنائية، من بينها ملف حرائق الغابات، بالإضافة إلى التطورات المرتبطة بالصراع في منطقة غرب آسيا.

وشدد إبراهيم على ضرورة تعزيز التوافق في المواقف والعمل المشترك بين ماليزيا وإندونيسيا للتعامل مع التحديات والقضايا المشتركة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما جدد دعوته للرئيس الإندونيسي لزيارة ماليزيا في أقرب وقت ممكن، بهدف استكمال المناقشات وحسم عدد من الملفات الثنائية العالقة بين البلدين.

ماليزيا تستكشف فرص الاستثمار والتجارة

وفي كلمته أمام قادة مجموعة «بريكس»، أعرب أنور إبراهيم عن تقدير بلاده للهند لاستضافتها أعمال القمة في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أهمية انعقادها في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم على المستويين الاقتصادي والجيوسياسي.

وأكد أن التطورات العالمية الراهنة، إلى جانب التقدم المتسارع في مجال التكنولوجيا، تفرض على الدول تعزيز التعاون والتنسيق وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتجارية.

وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى أنه استفاد من اليوم الأول لوجوده في العاصمة الهندية نيودلهي في عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من قادة العالم وممثلين عن قطاعات مختلفة، بهدف بحث واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتجارة بما يخدم الاقتصاد الماليزي.

اقرأ أيضاً.. في ختام معرض العلمين للطيران.. شراكات استراتيجية لتطوير خدمات الطيران منخفض التكلفة

تم نسخ الرابط