بعد تصاعد توترات باب المندب.. هل تتأثر أسعار الوقود بارتفاع تكاليف الشحن؟
أسعار الوقود.. تتوجه أنظار الشارع المصري والقطاعات الاقتصادية نحو المراجعة المرتقبة لأسعار المنتجات البترولية، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في ممر باب المندب والبحر الأحمر، وتأثيرها المباشر على أسعار الوقود العالمية وتكاليف التأمين والشحن البحري.
ورغم الضغوط الناتجة عن اتساع رحلات السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح، تواصل الأسواق المحلية عملها وفق قائمة الأسعار الرسمية المعتمدة لحين انعقاد لجنة التسعير التلقائي.
القائمة الرسمية لأسعار الوقود في مصر
بنزين 95: 24 جنيهًا للتر.
بنزين 92: 22.25 جنيه للتر.
بنزين 80: 20.75 جنيه للتر.
السولار: 20.50 جنيه للتر.
الكيروسين: 20.50 جنيه للتر.
غاز تموين السيارات: 13 جنيهًا للمتر المكعب.
تداعيات توترات باب المندب على أسواق الطاقة
تُمثل اضطرابات الملاحة في مضيق باب المندب عامل ضغط رئيسي على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، حيث أدى تحول مسارات السفن لتأخير وصول الشحنات وزيادة استهلاك الوقود ومعدلات التأمين البحري.
كما يُشكل تغيير الملاحة اتجاه طرق بديلة ضغطًا مباشرًا على إيرادات قناة السويس؛ نظرًا لتراجع أعداد السفن العابرة، وهو ما دفع مصر للتأكيد على خطورة تكرار سيناريوهات التعطيل في المعابر البحرية الحيوية وتأثيرها السلبي على الاقتصاد الإقليمي.
الأهمية الاستراتيجية لسعر السولار
تحظى أسعار السولار باهتمام استثنائي لدى الحكومة والمواطنين، نظرًا لدخوله المباشر في تشغيل وسائل النقل الثقيل، الحافلات، المعدات الزراعية، والأنشطة الصناعية الإنتاجية.

وتتولى منظومة التسعير دراسة تحركات السولار بعناية فائقة، حيث إن أي تحريك في أسعاره ينعكس تلقائيًا على تكاليف نقل البضائع والسلع والخدمات للمستهلك النهائي.
موعد مراجعة أسعار الوقود والسيناريو المتوقع
أسعار الوقود.. تترقب الأوساط الاقتصادية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال شهر أكتوبر 2026، بعد تأجيل اجتماع يوليو السابق، لبحث المتغيرات التي طرأت على السوق.
وتعتمد اللجنة في قرارها النهائي على دراسة 3 عوامل أساسية:
متوسط أسعار خام برنت والمنتجات البترولية عالميًا خلال فترة المراجعة.
تطورات سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار.
التكاليف التشغيلية المتمثلة في النقل، التكرير، الاستيراد، والشحن والتأمين.
ويرتبط القرار النهائي بمتوسطات التكلفة التراكمية على مدار أشهر المراجعة وليس بالتغيرات اللحظية لأسعار الخام، مما يجعل الحفاظ على استقرار السوق وتلبية الاحتياجات المحرك الأبرز للقرارات الحكومية.

