الرئيس السيسي: توطين التكنولوجيا يعزز استفادة دولنا من التحولات التكنولوجية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي ونقل التكنولوجيا وتوطينها، بما يتيح لدول التجمع تحقيق استفادة أكبر من التحولات التكنولوجية المتسارعة، ويدعم جهودها نحو بناء اقتصادات أكثر قدرة على مواكبة التطورات العالمية.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته أمام تجمع «بريكس»، إن مصر تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون بين الدول في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب العمل على نقل التكنولوجيا وتوطينها، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من التطور التكنولوجي وتحقيق عوائد تنموية واقتصادية أكبر.
وأشار الرئيس إلى أن التطورات المتلاحقة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تفرض ضرورة تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يضمن للدول النامية والاقتصادات الناشئة فرصًا أكبر للاستفادة من هذه التحولات، بدلًا من اقتصار ثمارها على عدد محدود من الدول.
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر تسعى إلى الاستفادة من التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز دور الشباب في اقتصاد المستقبل، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية وقوة رئيسية قادرة على التعامل مع المتغيرات المتلاحقة في سوق العمل والاقتصاد العالمي.
وأكد أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم بالمهارات والمعارف التي تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الجديد، خاصة في ظل التوسع المتزايد في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بمختلف القطاعات.
الاستدامة أولوية في مواجهة التحديات العالمية
وفي سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاستدامة تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم، وعلى رأسها أمن الطاقة والغذاء والمياه، إلى جانب تداعيات تغير المناخ.
وأشار إلى أن هذه التحديات لم تعد قضايا منفصلة، وإنما أصبحت مترابطة بصورة مباشرة، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين الدول وتطوير حلول مشتركة تضمن توفير الموارد الأساسية وتحقيق التنمية دون الإضرار بحقوق الأجيال المقبلة.
وأضاف الرئيس السيسي أن مصر تؤمن بأهمية توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، باعتبارها من الركائز الأساسية للتحول نحو اقتصادات أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وشدد على ضرورة العمل على تطوير كفاءة استخدام الموارد، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة، ويقلل من الهدر، ويدعم توجه الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الرئيس أهمية تيسير نفاذ الدول النامية إلى مصادر التمويل والتكنولوجيا اللازمة لتنفيذ خطط التحول نحو اقتصادات أكثر استدامة.
وأوضح أن تحقيق التحول الأخضر والتنمية المستدامة يتطلب توفير الإمكانات المالية والتكنولوجية اللازمة، خاصة للدول النامية التي تواجه تحديات كبيرة في تمويل مشروعات الطاقة النظيفة والتحول إلى أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة.
اقرأ أيضاً.. للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وأسعارها