قبل موعد الولادة
من وضعية الجنين إلى تعسر المخاض.. حالات تجعل القيصرية ضرورة طبية
تعد الولادة القيصرية من الإجراءات الطبية التي قد تصبح ضرورية في بعض حالات الحمل عندما تمثل الولادة الطبيعية خطرًا على الأم أو الجنين.
وتشمل هذه الظروف بعض وضعيات الجنين ومشكلات المشيمة واضطراب حالته أثناء المخاض إلى جانب بعض المشكلات الصحية لدى الأم.
وخلال السطور التالية نستعرض أبرز الحالات التي قد تجعل الولادة القيصرية ضرورية وأهم الأسباب المرتبطة بالأم أو الجنين.
وضعية الجنين قد تستدعي القيصرية
قد تصبح الولادة القيصرية الخيار الأكثر أمانًا عندما يكون الجنين في وضعية لا تسمح بالولادة الطبيعية بصورة آمنة مثل الوضع العرضي.
وفي بعض حالات الوضع المقعدي قد يوصي الطبيب أيضًا بالقيصرية وفقًا لوضع الجنين وحالة الحمل.
مشكلات المشيمة تمنع الولادة الطبيعية
يمكن أن تؤدي بعض مشكلات المشيمة إلى ضرورة الولادة القيصرية، ومن أبرزها المشيمة المتقدمة التي تغطي عنق الرحم بصورة تمنع مرور الجنين.
أو بعض حالات انفصال المشيمة التي قد تهدد حياة الأم والجنين وتحتاج إلى تدخل سريع.
اضطراب نبض الجنين
قد تظهر أثناء المخاض علامات تشير إلى أن الجنين لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين.
وفي حال عدم تحسن الحالة مع الإجراءات الطبية المناسبة قد تصبح القيصرية ضرورية لإنهاء الولادة بسرعة وتقليل المخاطر على الجنين.
تعسر الولادة وعدم تقدم المخاض
قد يبدأ المخاض بصورة طبيعية لكنه لا يتقدم بالشكل المتوقع رغم مرور الوقت وإجراء التدخلات المناسبة.
وفي بعض الحالات يكون عدم تقدم عنق الرحم أو عدم نزول الجنين سببًا للجوء إلى القيصرية.
الحبل السري المتدلي
يعد تدلي الحبل السري من الحالات الطارئة التي قد تستدعي الولادة القيصرية بصورة عاجلة.
ويحدث ذلك عندما يسبق الحبل السري الجنين إلى قناة الولادة مما قد يؤدي إلى تعرضه للضغط وتقليل وصول الأكسجين إليه.
حالات صحية لدى الأم
قد تجعل بعض الحالات الصحية لدى الأم الولادة الطبيعية أكثر خطورة مثل بعض أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم الشديد.
أو بعض المشكلات الطبية التي تستدعي إنهاء الحمل بطريقة أكثر أمانًا، ويحدد الطبيب طريقة الولادة وفقًا للحالة الصحية ومدى استقرارها.

