مقتل تاجر خضار متأثرًا بإصابته في مشاجرة بالشرقية.. والداخلية تحتوي الموقف
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت تجمع عدد من الأهالي بإحدى القرى التابعة لمركز شرطة أبو حماد، ومطالبتهم أسرة أحد المتهمين بمغادرة القرية محل إقامتهم.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 7 سبتمبر الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من أحد المستشفيات باستقبال تاجر خضروات، مقيم بإحدى قرى دائرة مركز أبو حماد، مصابًا بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ.
وباستدعاء شقيق المصاب، موظف بوزارة التربية والتعليم ومقيم بذات الدائرة، أفاد بحدوث مشادة كلامية بين شقيقه ونجل عمته، على خلفية خلافات سابقة بينهما، تطورت إلى مشاجرة، تعدى خلالها الأخير على المصاب بالضرب باستخدام عصا خشبية، ما أسفر عن إصابته.
وفي اليوم التالي، 8 سبتمبر الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من المستشفى بوفاة المصاب متأثرًا بإصابته.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو في حقه في حينه، وتبين أنه طالب ومقيم بذات الدائرة، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، كما تم ضبط العصا الخشبية المستخدمة في التعدي.
واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وبعرض المتهم على النيابة العامة قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وبتاريخ 10 سبتمبر الجاري، تجمع عدد من الأهالي عقب تقديم واجب العزاء في المتوفى، ورددوا هتافات تضمنت المطالبة بمغادرة أسرة المتهم للقرية محل إقامتهم.
ونجحت الأجهزة الأمنية في احتواء الموقف وصرف الأهالي عقب التنبيه عليهم بالالتزام بالقانون وعدم التجمهر.



