رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وعد وزير التعليم يتحقق: تركيب سور مدرسة برقطا في القليوبية بعد غياب 40 عامًا

سور مدرسة برقطا في
سور مدرسة برقطا في القليوبية

في استجابة سريعة لوعد قطعه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بدأت اليوم الجمعة أعمال حل أزمة غياب السور عن مدرستي برقطا الابتدائية والإعدادية بمركز كفر شكر في محافظة القليوبية، بعد معاناة استمرت نحو 40 عامًا، وسط مطالبات متكررة من أهالي القرية وأولياء الأمور بتوفير وسيلة لحماية الطلاب وتأمين الحرم المدرسي.

ووصل إلى المدرسة منذ قليل سور بنظام الفك والتركيب بطول يقارب 200 متر، تمهيدًا لتركيبه حول المدرسة، بما يساهم في فصل الحرم المدرسي عن الشارع العام، وتوفير قدر أكبر من الأمان للطلاب والعاملين داخل المدرسة.

وزير التعليم يستجيب لأزمة سور مدرسة برقطا

وكان نادر علي، مدير مدرسة برقطا بكفر شكر، قد طرح أزمة غياب السور خلال لقائه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدرسة خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن المشكلة تمثل واحدة من أقدم التحديات التي تواجه المدرسة، وأن المحاولات السابقة لحلها لم تسفر عن نتيجة.

وقال مدير المدرسة، في تصريحات صحفية، إن غياب السور استمر لعقود طويلة، وأصبح مصدر قلق دائم للطلاب وأولياء الأمور والعاملين، خاصة مع وجود المدرسة على طريق يشهد حركة مرور، وهو ما يجعل تأمين الطلاب أثناء اليوم الدراسي والأنشطة المختلفة أكثر صعوبة.

وأضاف أن وزير التربية والتعليم أكد خلال اللقاء أن مشكلة السور سيتم حلها، وهو ما بدأ تنفيذه بالفعل بوصول السور إلى المدرسة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انفراجة مهمة لأهالي برقطا، الذين انتظروا إنهاء الأزمة لسنوات طويلة.

طابور الصباح والأنشطة في الشارع بسبب غياب السور

وتعاني مدرستا برقطا الابتدائية والإعدادية من عدم وجود سور يفصل المدرسة عن الشارع، الأمر الذي تسبب على مدار سنوات في إقامة طابور الصباح وبعض الأنشطة المدرسية في نطاق الشارع العام، وسط حركة السيارات، بما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها الطلاب.

كما تحيط الأراضي الزراعية بالمدرسة من الجانبين، وهو ما يزيد من صعوبة تأمين المكان وتنظيم حركة الطلاب، ويجعل إنشاء سور للمدرسة مطلبًا أساسيًا لأولياء الأمور وأهالي القرية.

سور جديد ينهي أزمة استمرت 4 عقود

ومع وصول السور الجديد، تبدأ صفحة جديدة في ملف طال انتظاره داخل برقطا، بعدما تحول وعد وزير التربية والتعليم بحل المشكلة إلى خطوة تنفيذية على أرض الواقع.

ويأتي تركيب السور بطول يقارب 200 متر كخطوة تستهدف توفير حدود واضحة للحرم المدرسي، وتعزيز إجراءات تأمين الطلاب والعاملين، وإنهاء معاناة استمرت قرابة أربعة عقود.

تم نسخ الرابط