رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير المالية: نتطلع لدور أكبر لبنك التنمية الجديد لخفض تكلفة التمويل ودعم اقتصادات «البريكس»

وزير المالية
وزير المالية

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أهمية مواصلة تعميق التعاون الاقتصادي والمالي بين دول تجمع «البريكس»، بما يسهم في دعم الابتكار والتنمية وخلق فرص العمل، وتعزيز جهود التنمية في دول الجنوب.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول «البريكس» المنعقد في الهند، حيث شدد كجوك على مواصلة العمل الجماعي لتهيئة مناخ اقتصادي عالمي أكثر شمولًا، يدعم النمو ويحفز الاستثمارات المتبادلة بين الدول.

منح الاقتصادات النامية أولوية ومساحة أكبر

وقال وزير المالية إن الدول الأعضاء تتطلع إلى منح الاقتصادات النامية أولوية ومساحة أكبر في أجندة التعاون الدولي، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والنمو، مشيرًا إلى أن التوترات والتقلبات الجيوسياسية ترفع أعباء التمويل، وتحد من فرص التنمية، وتضغط على النشاط الاقتصادي في الدول النامية.

وأضاف كجوك أن هناك تطلعًا إلى تعزيز دور «بنك التنمية الجديد» في توفير حلول تمويلية منخفضة التكلفة، إلى جانب التوسع في استخدام العملات المحلية في المعاملات بين دول التجمع، بما يساعد على تخفيف أعباء الاقتراض وتعزيز الاستقرار المالي.

وأشار إلى أهمية تطوير التعاون الضريبي بين دول «البريكس»، بما يسهم في بناء نظام عالمي أكثر تطورًا وعدالة، ويعزز قدرة الاقتصادات الناشئة على توفير مواردها وخفض احتياجاتها التمويلية.

وأوضح وزير المالية أن تعزيز التعاون الجمركي بين دول التجمع، خاصة من خلال برامج «المشغل الاقتصادي المعتمد» وبناء القدرات، من شأنه دعم حركة التجارة وتسهيل الإجراءات بين الدول الأعضاء.

ولفت إلى أن توفير الضمانات متعددة الأطراف لدول «البريكس» يمكن أن يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الخاصة، وخفض تكلفة التمويل، وتعزيز البنية التحتية المالية اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية.

وأكد كجوك أن توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة يمثل أحد العوامل الداعمة لتحقيق نمو مستدام وتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات والتجارب الدولية لتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية وبناء محفظة قوية من الاستثمارات.

تم نسخ الرابط