رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل الدراسة.. برلماني يطالب بسرعة حسم مسابقة معلمي الحصة وسد عجز المدارس

النائب جرجس لاوندي
النائب جرجس لاوندي

طالب النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بسرعة استكمال الإجراءات الخاصة بمسابقة معلمي الحصة، وإنهاء المراحل المتبقية منها في أقرب وقت، بما يسهم في سد العجز داخل المدارس وتوفير احتياجات العملية التعليمية من المعلمين قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.

معلمو الحصة.. حل قائم لمواجهة عجز المعلمين

وأكد لاوندي في تصريحات صحفية له، اليوم، أن ملف معلمي الحصة بات من الملفات التي تحتاج إلى حسم عاجل، في ظل الاعتماد عليهم داخل عدد كبير من المدارس لسد النقص في أعداد المعلمين وضمان استمرار الدراسة بصورة منتظمة.

وأشار إلى أن الاستفادة من معلمي الحصة تمثل خطوة مهمة، خاصة أن قطاعًا كبيرًا منهم يمتلك خبرة فعلية داخل الفصول، وتعاملًا مباشرًا مع الطلاب والمناهج الدراسية، وهو ما يؤهلهم للقيام بدور أساسي في دعم المنظومة التعليمية.

مطالبة بتسريع مراحل المسابقة

وأوضح عضو مجلس النواب، أن وزارة التربية والتعليم والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة سبق أن أعلنا عن تنظيم مسابقات لشغل وظائف «معلم مساعد» من بين معلمي الحصة، فيما بدأت بالفعل الاختبارات الخاصة بعدد من التخصصات.

وشدد على أهمية الإسراع في استكمال باقي مراحل المسابقة، خاصة مع اقتراب موعد بدء الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة، مؤكدًا أن إنهاء الإجراءات في أسرع وقت سيتيح للمدارس الاستعداد بصورة أفضل للعام الدراسي الجديد.

جدول زمني واضح لإعلان النتائج والتعاقد

ودعا لاوندي إلى وضع جدول زمني محدد لاستكمال إجراءات المسابقة وإعلان النتائج والانتهاء من التعاقدات، قدر الإمكان، قبل بدء الدراسة، مع إعطاء الأولوية للتخصصات والمحافظات التي تعاني من أعلى معدلات العجز.

وأكد أن حسم هذا الملف من شأنه تخفيف الضغوط الواقعة على المدارس والإدارات التعليمية، وضمان عدم وجود فجوات في أعداد المعلمين مع بداية الدراسة.

تقنين أوضاع معلمي الحصة ضمن خطة مستدامة

ولفت النائب إلى وجود مطالب برلمانية متزايدة بضرورة تقنين أوضاع معلمي الحصة والاستفادة من خبراتهم، باعتبارهم أحد الحلول المتاحة بالفعل لمواجهة أزمة نقص المعلمين، مشيرًا إلى أن أعدادهم الكبيرة وخبراتهم الميدانية تجعلهم عنصرًا مهمًا يمكن البناء عليه في تطوير المنظومة التعليمية.

وشدد على أن معالجة عجز المعلمين لا ينبغي أن تظل مرتبطة بإجراءات مؤقتة تتكرر مع بداية كل عام دراسي، وإنما يجب أن تأتي ضمن خطة مستدامة تضمن توفير الأعداد الكافية من المعلمين في مختلف التخصصات، بالتوازي مع تحقيق الاستقرار الوظيفي لمعلمي الحصة وحفظ حقوقهم.

«التحرك السريع» ضرورة قبل اليوم الأول للدراسة

واختتم جرجس لاوندي بالتأكيد على أن سرعة التحرك في ملف مسابقة معلمي الحصة ستنعكس بشكل مباشر على انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، مطالبًا وزارة التربية والتعليم والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بمزيد من التنسيق لإنهاء الإجراءات المتبقية، بما يضمن دخول العام الدراسي الجديد بأقل قدر ممكن من العجز في أعداد المعلمين.

تم نسخ الرابط