ذكرى ميلاد مريم فخر الدين.. رحلة حسناء الشاشة من الصدفة إلى 240 فيلمًا
تحل اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر، الذكرى الـ93 لميلاد الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، التي تعد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، ونجحت على مدار مشوارها الفني في أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بين أيقونات الفن، حتى لقبت بـ«حسناء الشاشة».
ذكرى ميلاد مريم فخر الدين
ولدت مريم فخر الدين عام 1933 في مدينة الفيوم، لأب مصري وأم مجرية، وهي الشقيقة الكبرى للفنان الراحل يوسف فخر الدين.
ولم تكن تخطط في البداية لدخول عالم الفن، إلا أن الصدفة لعبت دورًا في تغيير مسار حياتها، بعدما تعاقد معها المصور عبده نصر والمخرج أحمد بدرخان لتقديم أول أفلامها «ليلة غرام» عام 1951.
ومنذ ظهورها الأول، بدأت مريم فخر الدين في لفت الأنظار بملامحها الأوروبية وجمالها اللافت، لتصبح خلال فترة قصيرة واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية، خاصة في الأعمال الرومانسية التي قدمت خلالها شخصيات اتسمت بالرقة والحنان.
أفلام مريم فخر الدين وأبرز أعمالها
قدمت مريم فخر الدين خلال مسيرتها الفنية ما يقرب من 240 فيلمًا، لتصبح صاحبة واحدة من أبرز الأرقام القياسية في عدد البطولات السينمائية، إلى جانب خوضها تجربة الإنتاج من خلال 9 أفلام.
وشهدت فترة الخمسينيات والستينيات تألقًا كبيرًا لمريم فخر الدين، حيث شاركت في مجموعة من الأعمال التي أصبحت من علامات السينما المصرية، من بينها «رد قلبي»، و«الأيدي الناعمة»، و«حكاية حب»، و«ملاك وشيطان».
ومع مرور السنوات، لم تكتفِ مريم فخر الدين بالصورة الرومانسية التي ارتبطت بها في بداياتها، بل حرصت على تنويع اختياراتها الفنية وتقديم شخصيات مختلفة، خاصة خلال فترة السبعينيات، لتكشف عن قدرات تمثيلية أكثر تنوعًا.
كما واصلت حضورها في السينما خلال مراحل لاحقة من مشوارها، وشاركت في أعمال من بينها «يا تحب يا تقب» و«قشر البندق»، مؤكدة قدرتها على الانتقال بين أنماط وشخصيات فنية متعددة.
مريم فخر الدين وحياتها بعيدًا عن الشاشة
وعلى الرغم من الصورة الجريئة والقوية التي ظهرت بها مريم فخر الدين في حياتها ومواقفها، كشفت في مراحل مختلفة من حياتها عن معاناتها في بداياتها من التوتر والخوف من الاختلاط بالآخرين، وكانت تميل إلى الابتعاد عن الأضواء والمناسبات الاجتماعية.
ومع مرور الوقت، تمكنت الفنانة الراحلة من التغلب على هذه المخاوف تدريجيًا، واستمرت في بناء مسيرتها الفنية التي امتدت لعقود.
الأزمة الصحية الأخيرة في حياة مريم فخر الدين
مرت مريم فخر الدين أيضًا بعدد من الأزمات الصحية خلال حياتها، من بينها مشكلات متعلقة بالسمع، وخضعت لعملية جراحية وصفت بالصعبة والخطيرة، لترحل عن عالمنا في 3 نوفمبر 2014.