رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وداع مهيب في مكة.. الصلاة على الشيخ جاد المواص ودفنه وسط دموع المعتمرين المصريين

لحظه نقل الجثمان
لحظه نقل الجثمان إلى مثواه الأخير

أُقيمت صلاة الجنازة على الشيخ جاد المواص عقب صلاة الظهر في المسجد الحرام، وتشييع جثمانه ودفنه في مكة المكرمة، بحضور أعداد كبيرة من المعتمرين المصريين الذين حرصوا على توديعه.

المعتمرون يودعون الشيخ جاد

وشارك معتمرون مصريون من مختلف محافظات الجمهورية في صلاة الجنازة ومراسم التشييع، فيما بدت علامات الحزن والتأثر على وجوه أصدقائه ومرافقيه الذين رافقوه في رحلته الأخيرة.
وتحولت لحظات الوداع إلى مشهد من الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وسط حالة من التأثر بين المشاركين في تشييع جثمانه.

نشهد الله أنك كنت محبًا للصالحين ومن الصالحين

وردد أصدقاء ومرافقو الشيخ جاد المواص كلمات مؤثرة خلال وداعه، مؤكدين ما عرفوه عنه من محبة للصالحين وحسن السيرة، وقالوا في رثائه: "نشهد الله أنك كنت محبًا للصالحين ومن الصالحين".

وأكد المقربون من الفقيد أن خدمة المعتمرين وضيوف الرحمن كانت من الأعمال التي ارتبط بها طوال حياته، وأنه أفنى سنوات في مساعدة المعتمرين ومرافقتهم وخدمتهم.

صلاة الجنازة بالمسجد الحرام

وأُديت صلاة الجنازة على الشيخ جاد المواص عقب صلاة الظهر في المسجد الحرام، بعد الانتهاء من الإجراءات والتصاريح الرسمية الخاصة بالجثمان.

وعقب الصلاة، جرى تشييع الجثمان ودفنه في مكة المكرمة، لتكون الأراضي المقدسة هي المحطة الأخيرة في رحلة الشيخ جاد.

رحيل خلال رحلة العمرة

وكان الشيخ جاد المواص قد توفي إثر حادث أتوبيس المعتمرين المصريين في المملكة العربية السعودية، أثناء رحلة العمرة، في حادث أسفر عن سقوط عدد المصابين.

وخيم الحزن على أسرته وأصدقائه ومرافقيه، الذين شاركوا في وداعه، فيما حرص عدد كبير من المعتمرين المصريين على أداء صلاة الجنازة عليه والدعاء له.

وداع من أرض الحرم

واكتملت مراسم تشييع الشيخ جاد المواص بعد إنهاء إجراءات الدفن، ليُوارى جثمانه الثرى في مكة المكرمة، وسط دعوات الحاضرين له بالرحمة والمغفرة.


 

تم نسخ الرابط