رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الموت وسط الاحتفال.. 10 قتلى و64 جريحًا في انفجار ألعاب نارية قرب كنيسة بالمكسيك

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحول احتفال ديني في إحدى بلدات وسط المكسيك إلى مأساة دامية، بعدما وقع انفجار لألعاب نارية بالقرب من كنيسة، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص على الأقل وإصابة 64 آخرين، وسط حالة من الذعر والفوضى في موقع الحادث، واستنفار واسع لفرق الإنقاذ والإطفاء والأجهزة الأمنية.

وجاء الانفجار في الوقت الذي كان فيه مئات الأشخاص يستعدون لمتابعة عرض للألعاب النارية ضمن فعاليات مهرجان ديني، قبل أن ينقلب المشهد خلال لحظات إلى عمليات بحث عن ناجين وإسعاف للمصابين وانتشال الضحايا من موقع الحادث.

وقع الحادث في بلدة سانتا ماريا كانشيسدا التابعة لبلدية تيماسكالسينغو وسط المكسيك، عندما انفجرت ألعاب نارية بالقرب من كنيسة «نوسترا سينيورا دي لا لوز»، في أثناء الاستعدادات لإقامة عرض للألعاب النارية ضمن فعاليات مهرجان ديني.

وبحسب المعلومات الأولية، كان محيط الكنيسة يشهد تجمعًا كبيرًا من المواطنين الذين حضروا للمشاركة في الفعاليات ومتابعة الاحتفالات، إلا أن الانفجار المفاجئ أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وتحول موقع الاحتفال إلى ساحة مليئة بالدخان والحطام.


وأسفر الانفجار، وفق التقارير الأولية، عن مصرع 10 أشخاص على الأقل وإصابة 64 آخرين، فيما دفعت السلطات المكسيكية بعدد كبير من فرق الطوارئ إلى موقع الحادث للتعامل مع تداعيات الانفجار.

وتنوعت الإصابات بين أشخاص كانوا بالقرب من موقع الانفجار، في الوقت الذي عملت فيه فرق الإنقاذ على الوصول إلى المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم، قبل نقل عدد منهم إلى المستشفيات القريبة لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وكشف أسقف محلي أن اثنين من الكهنة كانا من بين المصابين جراء الانفجار، ما يعكس حجم تأثير الحادث على الموجودين داخل محيط الكنيسة وفي المنطقة المحيطة بها.

وأثار سقوط هذا العدد من الضحايا حالة من الحزن والصدمة بين السكان، خصوصًا أن الحادث وقع خلال مناسبة دينية كان من المفترض أن تكون أجواؤها احتفالية، قبل أن تتبدل الأجواء بصورة مفاجئة عقب الانفجار.

وعقب وقوع الانفجار، سارعت السلطات إلى إرسال أعداد كبيرة من فرق الإنقاذ والإطفاء والطوارئ إلى موقع الحادث، حيث بدأت عمليات التعامل مع آثار الدمار والبحث عن أشخاص يحتمل وجودهم تحت الأنقاض أو بين الحطام.

وعمل رجال الإنقاذ في ظروف صعبة بسبب الدخان وتبعثر الحطام في المنطقة المحيطة بالكنيسة، بينما جرى تأمين موقع الحادث وإبعاد المواطنين عن المناطق التي قد تشكل خطرًا على سلامتهم.

كما جرى الدفع بفرق طبية وسيارات إسعاف للتعامل مع الإصابات، ونقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة إلى المستشفيات القريبة.

ونُقل المصابون إلى عدد من المستشفيات القريبة من موقع الانفجار لتلقي الرعاية الطبية، فيما استمرت الفرق الطبية في تقييم حالتهم الصحية وتقديم العلاج اللازم.

وتخشى السلطات من ارتفاع حصيلة الضحايا إذا كانت هناك حالات حرجة بين المصابين، في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال الحصر والتأكد من عدم وجود أشخاص آخرين بين الأنقاض.

وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت عشرات الأشخاص وسط الدخان والحطام عقب وقوع الانفجار، بينما كان بعضهم يحاول الوصول إلى المصابين والبحث عن ناجين.

وأظهرت المشاهد حالة الارتباك التي سيطرت على المكان في أعقاب الحادث، مع تحرك المواطنين في محيط الكنيسة وسط آثار الدمار، بالتزامن مع وصول فرق الإنقاذ والإطفاء والإسعاف إلى الموقع.

وأثارت تلك المشاهد حالة من الصدمة، خاصة بعدما تحول التجمع الذي كان يستعد لمتابعة عرض للألعاب النارية إلى عملية واسعة لإنقاذ المصابين والبحث عن الضحايا.

وبالتزامن مع عمليات الإنقاذ والإسعاف، بدأت السلطات الأمنية والقضائية المكسيكية تحقيقات موسعة للوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار.

وتركز التحقيقات على تحديد كيفية تخزين وتجهيز الألعاب النارية، والظروف التي سبقت الانفجار، إلى جانب تحديد ما إذا كان الحادث ناتجًا عن خلل أو خطأ أثناء التعامل مع الألعاب النارية.

 

اقرأ أيضاً.. عبد العاطي والصفدي في مباحثات حاسمة.. تحرك مصري أردني لوقف التصعيد ودعم غزة وحماية أمن المنطقة

تم نسخ الرابط