رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بقوة 5 ريختر.. زلزال يضرب جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

شهدت منطقة جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا، اليوم، هزة أرضية جديدة بلغت قوتها 5 درجات على مقياس ريختر، في واقعة أعادت تسليط الضوء على النشاط الزلزالي المتكرر الذي تشهده المنطقة الواقعة ضمن واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم.

وأثار وقوع الزلزال اهتمامًا واسعًا، خاصة مع قوة الهزة ووقوعها على عمق كبير تحت سطح الأرض، فيما لم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية تفيد بوقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالًا بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر ضرب منطقة جزر كرماديك الواقعة قبالة سواحل نيوزيلندا.

وأوضحت الهيئة أن الهزة الأرضية وقعت على عمق يقدر بنحو 585 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو عمق كبير نسبيًا، ما قد يحد من تأثير الزلزال على المناطق المأهولة مقارنة بالزلازل التي تقع على أعماق ضحلة.

ولم تتضمن التقارير الأولية الواردة بشأن الزلزال أي معلومات عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار في المنشآت والممتلكات، فيما تستمر عمليات المتابعة والرصد للتأكد من عدم وجود تداعيات أخرى مرتبطة بالهزة.

وبحسب المعلومات الأولية، لم يتم تسجيل خسائر بشرية أو مادية نتيجة الزلزال حتى الآن، وسط استمرار الجهات المختصة في مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة.

وتختلف الآثار الناتجة عن الزلازل وفقًا لعدة عوامل، من بينها قوة الهزة وموقعها وعمقها، بالإضافة إلى قربها من المناطق السكنية والمنشآت الحيوية، وهو ما يجعل عمق الزلزال أحد العوامل المهمة في تحديد مستوى تأثيره على سطح الأرض.

وفي هذه الحالة، وقع الزلزال على عمق كبير بلغ نحو 585 كيلومترًا، الأمر الذي قد يكون من العوامل التي ساهمت في الحد من تأثيره المباشر.

أين تقع جزر كرماديك؟

وتقع جزر كرماديك في جنوب غرب المحيط الهادئ، على مسافة تقدر بنحو ألف كيلومتر شمال شرقي الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا.

وتتميز المنطقة بموقعها ضمن نطاق نشط جيولوجيًا، ما يجعلها عرضة بصورة متكررة للهزات الأرضية والزلازل بدرجات متفاوتة من القوة.

وتعد جزر كرماديك جزءًا من منطقة جيولوجية تشهد نشاطًا تكتونيًا ملحوظًا، الأمر الذي يفسر تكرار الزلازل في محيطها، سواء كانت هزات متوسطة أو زلازل أكثر قوة.

ولا يمثل الزلزال الأخير واقعة استثنائية بالنسبة إلى جزر كرماديك، إذ تشهد المنطقة بصورة متكررة نشاطًا زلزاليًا نتيجة طبيعتها الجيولوجية وموقعها ضمن نطاق تلتقي فيه الصفائح التكتونية.

وكانت المنطقة قد شهدت في يونيو الماضي زلزالًا بلغت قوته 5.3 درجة على مقياس ريختر، في استمرار لسلسلة الهزات الأرضية التي تسجلها المنطقة بين الحين والآخر.

ويشير تكرار هذه الهزات إلى استمرار النشاط الزلزالي في محيط جزر كرماديك، إلا أن وقوع الزلازل لا يعني بالضرورة حدوث أضرار كبيرة في كل مرة، إذ يعتمد حجم التأثير على قوة الزلزال وعمقه وموقعه ومدى قربه من المناطق المأهولة.

متابعة مستمرة للنشاط الزلزالي

وتواصل الجهات المختصة والهيئات المعنية برصد الزلازل متابعة التطورات المرتبطة بالهزة الأخيرة، خاصة أن المناطق النشطة زلزاليًا تخضع عادة لمراقبة مستمرة لرصد أي تغيرات أو هزات لاحقة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تظل فيه جزر كرماديك واحدة من المناطق المعروفة بكثرة النشاط الزلزالي، بسبب موقعها الجغرافي والجيولوجي، الأمر الذي يجعل تسجيل زلازل متوسطة القوة أمرًا متكررًا.
اقرأ أيضاً.. عبد العاطي والصفدي في مباحثات حاسمة.. تحرك مصري أردني لوقف التصعيد ودعم غزة وحماية أمن المنطقة

تم نسخ الرابط