رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حزب المصريين الأحرار: مصر أصبحت شريكًا في صناعة خريطة الاقتصاد العالمي

الدكتور عصام خليل
الدكتور عصام خليل

أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسيدة زو جيايي، رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، يحمل رسالة واضحة بشأن تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، وتزايد الرهان على قدرة مصر على قيادة مشروعات وشراكات تنموية ذات أثر إقليمي ودولي.

وقال الحزب في بيان صحفي اليوم الأحد، إن أهمية اللقاء تكمن في أنه يعكس انتقال العلاقات الاقتصادية المصرية مع مؤسسات التمويل الدولية من تمويل مشروعات إلى بناء شراكات استراتيجية، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والموانئ والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم قدرته على جذب الاستثمارات وتحويل موقعه الجغرافي إلى قوة اقتصادية مؤثرة.

مصر اليوم لا تبحث عن تمويل لسد احتياجات مؤقتة

وأكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن «مصر اليوم لا تبحث عن تمويل لسد احتياجات مؤقتة، وإنما تبني شراكات استثمارية تصنع قيمة مضافة وتفتح أسواقًا جديدة وتدعم الإنتاج والتصدير».

مشددًا على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تعظيم العائد الاقتصادي من البنية الأساسية التي أنجزتها الدولة.

وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن قوة مصر الحقيقية في المرحلة المقبلة ستكون في قدرتها على تحويل موقعها الاستراتيجي وقناة السويس وشبكة موانئها وبنيتها الأساسية إلى منظومة متكاملة للإنتاج والتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يجعلها مركزًا إقليميًا فاعلًا يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا.

وثمّن الحزب ما أكدته رئيسة البنك الآسيوي بشأن الدور المحوري لمصر كحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا، معتبرًا أن هذا التقدير الدولي يؤكد أن الموقع المصري لم يعد مجرد ميزة جغرافية، وإنما أصبح أصلًا استراتيجيًا في حركة التجارة والاستثمار العالمية.

وأشار «المصريين الأحرار» إلى أن مشروعات التعاون القائمة، وفي مقدمتها مجمع بنبان للطاقة الشمسية، ومترو الإسكندرية – أبو قير، وتطوير رصيف الحاويات بميناء دمياط، تمثل نماذج ناجحة لشراكات تربط التمويل بالتنمية الحقيقية، داعيًا إلى البناء عليها بتوسيع مشاركة القطاع الخاص ونقل التكنولوجيا والخبرات ورفع القيمة المضافة للمشروعات.

وشدد الحزب على أن المعيار الحقيقي للنجاح ليس حجم التمويل، وإنما حجم ما يتحول منه إلى إنتاج وصادرات وفرص عمل وتكنولوجيا وقدرة تنافسية، مؤكدًا أن مصر تمتلك اليوم مقومات تؤهلها للانتقال من مرحلة بناء البنية الأساسية إلى مرحلة تعظيم العائد الاقتصادي منها وصناعة فرص جديدة للنمو.

وتابع:" أن تعميق الشراكات مع مؤسسات التمويل والاستثمار الدولية يمثل رافدًا مهمًا لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني، وأن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للإنتاج والتجارة والطاقة واللوجستيات، بما يعزز مكانتها الاقتصادية ويكرس حضورها كشريك مؤثر في صياغة مستقبل المنطقة والاقتصاد العالمي" .

تم نسخ الرابط