قصف إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة.. توغلات عسكرية جديدة في الجنوب السوري
شهد ريف القنيطرة الأوسط، جنوبي سوريا، تصعيدًا جديدًا، بعدما استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية، في أحدث تحرك عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وأفاد التلفزيون السوري، اليوم، بأن القوات الإسرائيلية قصفت محيط القرية الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط، دون أن ترد على الفور معلومات تفصيلية بشأن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء القصف.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب سوريا، ولا سيما في ريف القنيطرة، وسط توغلات متكررة تنفذها القوات الإسرائيلية داخل مناطق قريبة من خط فض الاشتباك.
وفي وقت سابق، توغلت قوة إسرائيلية جديدة داخل ريف القنيطرة، مستخدمة 4 آليات عسكرية، حيث دخلت القوات عبر بوابة أبو الغيثار، واتجهت نحو قرية الرزانية.
وبحسب المعلومات الواردة، لم تقتصر العملية على التحرك العسكري داخل المنطقة، إذ أقامت القوات الإسرائيلية حاجزًا عسكريًا مؤقتًا داخل أحد الأحياء السكنية، وشرعت في تنفيذ عمليات تفتيش للمارة والمناطق المحيطة.
وبعد تنفيذ عمليات التفتيش، انسحبت القوة الإسرائيلية من المنطقة، في حين تزامنت التحركات البرية مع نشاط جوي إسرائيلي في أجواء محافظة درعا، حيث شوهدت طائرات حربية إسرائيلية تحلق في سماء المحافظة
وفي تطور متصل، شهدت قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي توغلًا إسرائيليًا جديدًا، حيث دخلت قوة عسكرية أخرى مؤلفة من 5 آليات إلى المنطقة.
وأقامت القوة حاجزًا عسكريًا مؤقتًا بهدف تفتيش المارة، وسط حالة من الترقب بين السكان، فيما لم ترد معلومات عن تنفيذ اعتقالات خلال العملية.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق النشاط العسكري الإسرائيلي في عدد من مناطق الجنوب السوري، بالتزامن مع استمرار عمليات التوغل وإقامة الحواجز المؤقتة وإجراء عمليات تفتيش في المناطق القريبة من خط فض الاشتباك.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والذي ينظم الوضع العسكري بين سوريا وإسرائيل في منطقة الجولان.
وتتهم دمشق إسرائيل بمواصلة تجاوز الاتفاق من خلال التوغلات العسكرية المتكررة في الجنوب السوري، إلى جانب تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش داخل عدد من المناطق والقرى.
وتؤكد سوريا في هذا السياق مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه التحركات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية التي دخلتها قواتها.
ويشهد الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة تحركات عسكرية متكررة للقوات الإسرائيلية، خاصة في المناطق القريبة من القنيطرة والجولان، الأمر الذي يزيد من حالة التوتر الأمني في المنطقة.
اقرأ أيضاً.. احذر 17 خطأ مع عداد الكهرباء الكودي.. تصرفات بسيطة قد تقود لمحضر سرقة