قدرات إيرانية جديدة تربك دفاع العدو.. ماذا كشفت بقايا صاروخ خيبر شكن؟ تقرير
كشفت صور حديثة لبقايا صاروخ باليستي إيراني من طراز «خيبر شكن» عن مؤشرات على تطور في قدراته، بما قد يزيد من تعقيد حسابات الحرب الإلكترونية والدفاع الصاروخي في المنطقة.
الدقة والبقاء والاختراق.. 3 قدرات تتطور معًا
واستند مركز الأبحاث العسكرية «الدفاع والأمن آسيا» إلى الصور التي نُشرت حديثًا لبقايا الصاروخ، في تقرير صدر يوم الجمعة، أشار فيه إلى علامات على توجه إيران نحو تعزيز ثلاث قدرات رئيسية في صواريخها الباليستية، هي الدقة، والقدرة على البقاء، وقوة الاختراق.

خيبر شكن.. صاروخ لا يعتمد على المدى وحده
ولا تقتصر أهمية خيبر شكن على مداه البالغ 1450 كيلومترًا، إذ يعتمد الصاروخ على الوقود الصلب، وينطلق من منصة متحركة، كما يمتلك قدرة على المناورة خلال المرحلة النهائية من مساره.
وتجمع هذه الخصائص بين تقليص الوقت المتاح أمام المدافع للتفاعل مع الصاروخ، وزيادة صعوبة اكتشافه واستهدافه.

إيران تغير معادلة الصواريخ.. الدقة والمناورة في الواجهة
وتعكس الصور الجديدة، وفق ما ورد في التقرير، اتجاهًا يتجاوز التركيز على زيادة المدى والقوة التدميرية للصواريخ الإيرانية، نحو الجمع بين الدقة والحركة ومقاومة التعطيل والقدرة على المناورة.
قدرات جديدة تعقّد حسابات الدفاع
ويشير هذا الاتجاه إلى أن تطوير هذه العناصر مجتمعة قد يجعل حسابات الدفاع لدى الولايات المتحدة والنظام الصهيوني أكثر صعوبة، في ظل انتقال برنامج الصواريخ الإيراني إلى مزيج أكثر تعقيدًا من القدرات.



