وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية يؤديان صلاة الجمعة بمسجد الفتح احتفالًا بالعيد القومي الـ145 للشرقية
وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الفتح احتفالًا بالعيد القومي الـ145 للشرقية
في مشهد إيماني ووطني مهيب، احتفلت محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ145، بمشاركة عدد من قيادات الدولة وأبناء المحافظة، حيث أدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، صلاة الجمعة بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، وسط أجواء اتسمت بالروح الوطنية والإيمانية.
وشارك في أداء الصلاة الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، واللواء محمد خليل الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، واللواء مهندس يسري الديب، مساعد وزير التربية والتعليم لشؤون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والعسكرية والأمنية ورجال الدين الإسلامي بالمحافظة.
كما حضر الصلاة الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب محافظ الشرقية، واللواء عبد الغفار الديب، سكرتير عام المحافظة، والعميد أركان حرب أحمد شعبان، المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية، والمهندس أحمد مرسي، وكيل أول الوزارة ورئيس هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية.
نقل شعائر صلاة الجمعة على الهواء مباشرة
ونُقلت شعائر صلاة الجمعة على الهواء مباشرة عبر شاشات التلفزيون المصري، وبدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت فضيلة القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، أعقبها خطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور خالد القصاص، رئيس قسم الإرشاد والدعوة بمديرية أوقاف الشرقية، تحت عنوان «الرسول ﷺ الأسوة والقدوة».
وتناولت الخطبة أهمية الاقتداء بالنبي الكريم ﷺ واستلهام هديه وأخلاقه في مختلف مناحي الحياة، مؤكدة أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف لا ينبغي أن يقتصر على المظاهر الاحتفالية، وإنما يجب أن ينعكس على سلوك الإنسان ومعاملاته من خلال التحلي بالصدق والأمانة والرحمة والعفو وحسن الخلق، وإتقان العمل واحترام الإنسان ونبذ الفرقة والكراهية.
وأكدت الخطبة أن الاقتداء برسول الله ﷺ يمثل منهجًا متكاملًا لبناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ قيم المحبة والتراحم والتعاون، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وزير الأوقاف يهنئ أبناء الشرقية بعيدها القومي
وقدم وزير الأوقاف خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى محافظ الشرقية وأبناء المحافظة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف واحتفالات الشرقية بعيدها القومي الـ145.
وأكد الأزهري أن تزامن المناسبتين يمثل فرصة مهمة لاستحضار قيم الرحمة والتسامح وحسن الخلق والاقتداء بسيرة النبي الكريم ﷺ، بالتوازي مع استحضار قيم الانتماء والعطاء والعمل الوطني التي يجسدها العيد القومي لمحافظة الشرقية.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن محافظة الشرقية صاحبة تاريخ وطني وحضاري عريق، وأن أبناءها قدموا على مدار تاريخها إسهامات بارزة في خدمة الوطن ورفعته، لتظل المحافظة نموذجًا للعطاء والانتماء الوطني الأصيل.
وأوضح، أن الاحتفال بالعيد القومي للشرقية يمثل مناسبة لاستحضار صفحات مضيئة من تاريخ المحافظة، والاعتزاز بتضحيات أبنائها وعطائهم، واستلهام تلك الروح الوطنية في مواصلة العمل والبناء من أجل مستقبل أفضل.
وشدد وزير الأوقاف على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف والجهاز التنفيذي بالمحافظة، مؤكدًا أن تكامل مؤسسات الدولة وتضافر جهودها يمثلان ركيزة أساسية لنشر الوعي الديني المستنير، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، ودعم جهود بناء الإنسان المصري.
محافظ الشرقية: المناسبات الوطنية والدينية تعزز قيم الانتماء
من جانبه، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن تزامن احتفال المحافظة بعيدها القومي الـ145 مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يجمع بين الاعتزاز بتاريخ الوطن واستحضار القيم الإنسانية والأخلاقية التي جسدها النبي الكريم ﷺ.
وأشار المحافظ إلى أن المناسبات الوطنية والدينية تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والعطاء، وتعزيز قيم الانتماء والوعي والمسؤولية، مؤكدًا استمرار المحافظة في التعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأعرب محافظ الشرقية عن خالص تقديره لوزير الأوقاف وقيادات الدولة لمشاركتهم أبناء المحافظة احتفالاتهم بعيدها القومي، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس عمق التعاون والتنسيق وتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة، بما يدعم مسيرة العمل الوطني ويعزز جهود خدمة أبناء الشرقية.
وفي ختام الفعاليات، قدم وزير الأوقاف والقيادات التنفيذية والعسكرية والأمنية التهنئة لأبناء محافظة الشرقية بمناسبة عيدها القومي الـ145 وذكرى المولد النبوي الشريف، داعين الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يعيد هذه المناسبات المباركة على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات.
