رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«ضربته بحجر وأشعلت النيران في جثمانه».. الإعدام شنقًا لربة منزل قتلت زوجها أثناء نومه بالشرقية

«ضربته وولعت في جثته».. الإعدام شنقًا لربة منزل قتلت زوجها أثناء نومه بالشرقية

المتهمة بقتل زوجها
المتهمة بقتل زوجها

أسدلت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، الستار على واحدة من جرائم القتل التي شهدتها دائرة مركز الحسينية، بعدما قضت بالإعدام شنقًا على ربة منزل، لاتهامها بقتل زوجها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، عقب خلافات زوجية متكررة بينهما، قبل أن تحاول إخفاء جريمتها بإشعال النيران في ملابسه وجثمانه، والإيهام بأن مجهولين ملثمين وراء ارتكاب الواقعة.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد سراج الدين، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وسكرتارية محمد شومان.


تفاصيل الواقعة

تعود أحداث القضية رقم 26682 لسنة 2025 جنايات مركز شرطة الحسينية، والمقيدة بتاريخ 12 أكتوبر 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة «ر.ع.ع.ع» 60 عامًا، ربة منزل، إلى محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامها بقتل زوجها فرج محمد السيد عبد القادر، 65 عامًا، والمقيم بقرية 7 بحر البقر بدائرة مركز الحسينية.

وكشفت التحقيقات وأمر الإحالة أن المتهمة عقدت العزم وبيتت النية على التخلص من زوجها، بعد نشوب خلافات زوجية متكررة بينهما، وأعدت لتنفيذ جريمتها أداة عبارة عن حجر أسمنتي، واحتفظت به في مكان مستتر داخل مسكنها، حتى حانت اللحظة التي قررت فيها تنفيذ مخططها.

انتظرت نومه ثم انهالت عليه بالحجر

وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه والمتهمة كانا يقيمان بمفردهما داخل المسكن محل الواقعة، وأن المتهمة انتظرت حتى دخل زوجها غرفته واستلقى على فراشه، وبعد أن تأكدت من استغراقه في النوم، أحضرت الحجر الأسمنتي وانهالت عليه بعدة ضربات استقرت في منطقة الرأس، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته.

ولم تتوقف المتهمة عند ذلك، وفقًا لما جاء بأوراق القضية، حيث أقدمت على إشعال النيران في ملابس زوجها وإلقائها على جسده، في محاولة منها لإخفاء آثار الجريمة والتخلص من معالمها.


محاولة لإبعاد الاتهام عنها

وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات، لم تكتف المتهمة بمحاولة إخفاء آثار الجريمة، وإنما سعت إلى إبعاد الشبهة عنها، حيث أخبرت أحد شهود الإثبات بأن مجموعة من الأشخاص ملثمين اقتحموا المكان واعتدوا على زوجها، ثم أشعلوا النيران داخل المنزل.

كما بدأت في الصراخ والاستغاثة، حتى تجمع عدد من الأهالي حول المكان، وتمكنوا من السيطرة على الحريق، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.

وبإجراء التحريات اللازمة وفحص ملابسات الحادث، تكشفت الحقيقة أمام جهات التحقيق، وتم تحديد دور المتهمة في الواقعة، لتتم إحالتها إلى المحاكمة الجنائية، التي أصدرت حكمها المتقدم بالإعدام شنقًا، بعد ثبوت ارتكابها جريمة قتل زوجها عمدًا مع سبق الإصرار، ومحاولتها إخفاء معالم الجريمة بإشعال النيران في جثمانه.

تم نسخ الرابط