رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحرك مصري كويتي لاحتواء التصعيد.. دعوة لاستئناف مفاوضات إيران وأمريكا

وزير الخارجية المصري
وزير الخارجية المصري

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إلى جانب سبل خفض التصعيد واحتواء التوترات الراهنة.

وجاء الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والكويت، بشأن التطورات الإقليمية المتلاحقة، وحرص البلدين على تبادل الرؤى والمواقف تجاه الملفات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، أن خفض التصعيد يمثل أولوية ملحة في المرحلة الحالية، مشددين على ضرورة العمل من أجل احتواء التوترات المتصاعدة، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات وتحولها إلى مواجهات تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

كما شددا على أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، باعتباره الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات القائمة، والتوصل إلى تفاهمات تسهم في تجنيب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وفي هذا السياق، اتفق وزيرا الخارجية المصري والكويتي على التمسك بمذكرة تفاهم إسلام آباد، باعتبارها إطاراً يمكن البناء عليه لاستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية.

وأكد الجانبان أهمية استثمار المسارات السياسية والدبلوماسية القائمة، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار والمفاوضات، بما يفتح الباب أمام حلول سياسية للأزمات الراهنة، ويحد من احتمالات التصعيد العسكري.

ويعكس هذا الموقف حرص القاهرة والكويت على دعم الحلول الدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، باعتبارها السبيل الأهم للحفاظ على الأمن والاستقرار وتفادي تداعيات أي تصعيد جديد.

وتناول الاتصال كذلك مختلف الشواغل الأمنية التي تشهدها المنطقة، في ظل تعدد بؤر التوتر وتشابك الملفات السياسية والأمنية، وما يترتب عليها من تداعيات على دول المنطقة وشعوبها.

وأكد الوزيران أهمية التعامل مع مختلف مصادر التوتر بصورة شاملة، والعمل على معالجة جذور الأزمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويحد من فرص تجدد الصراعات أو اتساع نطاقها.

كما شددا على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، بما يساعد على توحيد الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات ودعم الحلول السياسية.

تأكيد مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول

وشدد وزيرا الخارجية على أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتبارها مبادئ أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل.

اقرأ أيضاً.. اكتشافات أثرية جديدة بسقارة.. الكشف عن مقبرة سخنتيو-بتاح وآبار دفن

تم نسخ الرابط