رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

سلامة داود: تكريم الرئيس السيسي أفضل ختام لحياتي العلمية والإدارية

الدكتور سلامة داود
الدكتور سلامة داود

أعرب الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، عن بالغ اعتزازه بتكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل تقديرًا كبيرًا لمسيرته العلمية والإدارية، وتتويجًا لسنوات طويلة قضاها في خدمة الأزهر الشريف والعمل على أداء مسؤولياته بكل إخلاص.

وأكد الدكتور سلامة داود، في تصريحات عقب تكريمه، أن حصوله على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، معتبرًا أن هذا التكريم يعد من أبرز المحطات في مسيرته المهنية والعلمية.

وقال الدكتور سلامة داود، إن تكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل بالنسبة له تقديرًا كبيرًا يعتز به، مشيرًا إلى أن هذا التكريم جاء في ختام مسيرة طويلة من العمل والعطاء داخل مؤسسة الأزهر الشريف.

وأوضح، أن الرئيس السيسي منحه «أفضل وسام في العلوم والفنون»، معتبرًا أن هذا الوسام من أرفع صور التقدير لمن قدموا لمصر عطاءً نابعًا من الحب والإخلاص، وأدوا مسؤولياتهم تجاه الوطن والمؤسسات التي عملوا بها.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر السابق أن التكريم يمثل بالنسبة له تتويجًا لسنوات العمل التي قضاها في خدمة الأزهر، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بهذه اللحظة التي جاءت بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والإداري.

«أفضل ختام لحياتي العلمية والإدارية»

وأكد الدكتور سلامة داود أنه يعتبر تكريمه من الرئيس السيسي أفضل ختام لحياته العلمية والإدارية، بعدما قضى سنوات طويلة في مواقع مختلفة داخل مؤسسة الأزهر الشريف.

وقال: «أعتبره أفضل ختام لحياتي العلمية والإدارية، التي قدمت خلالها الكثير والمثير، ولم أبخل بنقطة عرق في خدمة الأزهر الشريف، سواء في قطاع المعاهد الأزهرية أو الجامعة».

وأشار إلى أن العمل داخل مؤسسة الأزهر كان بالنسبة له مسؤولية كبيرة ورسالة يعتز بها، مؤكدًا أن سنوات خدمته في قطاع المعاهد الأزهرية والجامعة شكلت جانبًا مهمًا من مسيرته المهنية، وأنه حرص خلالها على بذل أقصى ما يستطيع لخدمة الطلاب والمؤسسة التعليمية الأزهرية.

وأوضح الدكتور سلامة داود، أن خدمة الأزهر الشريف لم تكن بالنسبة له مجرد وظيفة أو مسؤولية إدارية، وإنما كانت رسالة ومسؤولية يعتز بحملها، انطلاقًا من إيمانه بالدور الذي يؤديه الأزهر في خدمة الوطن ونشر العلم والفكر المعتدل.

وأكد أن ما قدمه طوال سنوات عمله جاء إيمانًا برسالة الأزهر الشريف ودوره في المجتمع، وحرصًا على الحفاظ على مكانته العلمية والتعليمية والدعوية، إلى جانب العمل على أداء الأمانة الملقاة على عاتقه بكل إخلاص.

وأشار إلى أن العمل في مؤسسة الأزهر يفرض على القائمين عليه مسؤولية كبيرة، نظرًا لمكانة المؤسسة ودورها في إعداد أجيال من الطلاب، ونشر العلم والمعرفة، وترسيخ قيم الاعتدال والتوازن.

ووجه الدكتور سلامة داود رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب تكريمه، أعرب خلالها عن تقديره للجهود التي يبذلها لخدمة الدولة المصرية ودعم مؤسساتها.

وقال مخاطبًا الرئيس: «أعانك الله على ما تقدمه لمصر، وأسأل الله أن يحفظك»، مؤكدًا اعتزازه بالتكريم الذي حصل عليه، وما يمثله من تقدير لمسيرته العلمية والإدارية.

وأعرب عن تقديره لما يقدمه الرئيس من جهود في سبيل دعم الدولة المصرية ومؤسساتها، مؤكدًا أن التكريم يمثل مسؤولية معنوية كبيرة، ويدفع صاحبه إلى مزيد من الاعتزاز بما قدمه طوال سنوات العمل والعطاء

كما وجه الدكتور سلامة داود رسالة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعرب خلالها عن تقديره وامتنانه لما تعلمه منه على مدار سنوات عمله داخل مؤسسة الأزهر.

وقال الدكتور سلامة داود مخاطبًا شيخ الأزهر: «معلمي وشيخي، لقد تعلمت منك الكثير والكثير في العلم والإدارة، ولم أجد منك إلا الخير والوفاء».

وأكد أن العلاقة التي جمعته بشيخ الأزهر قامت على العلم والتعلم والتقدير، مشيرًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر كان له أثر مهم في مسيرته، وأنه استفاد كثيرًا من خبراته وتوجيهاته في الجوانب العلمية والإدارية.

تم نسخ الرابط