رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محامي متهم الشوش: لم أجزم بتعاطيه «حبوب جبر ‏الخواطر»

الدفاع
الدفاع

كشف الدكتور محمود محمد محمود، المدير العام لمجموعة الحق المصرية الكويتية والمحامي الذي سبق أن شارك في الدفاع ‏عن المتهم محمد ناصر في قضية «الشوش» بسوهاج، حقيقة ما تم تداوله بشأن تصريحاته حول تعاطي المتهم ما وصف ‏إعلاميًا بـ«حبوب جبر الخواطر‎».

تفاصيل الواقعة 


وأكد المحامي في تصريحات خاصة أن حديثه السابق لم يتضمن جزمًا بأن المتهم كان يتعاطى مادة محددة، وإنما جاء في ‏إطار الإشارة إلى معلومات متداولة حول حالة المتهم الذهنية وقت الواقعة، مشددًا على أن إثبات التعاطي من عدمه أمر ‏لا يحسمه حديث إعلامي، وإنما يخضع للأدلة والتقارير الرسمية‎.‎

وكان محمود محمد قد تحدث في لقاء صحفي سابق عن الحالة التي كان عليها المتهم، قائلًا: «الحالة اللي كان عليها المتهم ‏وكما سمعنا إنه كان بيتعاطى مادة بحبوب زي ترامادول‎، قبل أن يوضح أنه سمع هذه المعلومة عبر إحدى القنوات ولم ‏يكن يعرف مصدرها‎.‎


وأضاف أن ما يعرفه عن هذه المواد جاء أيضًا في إطار حديث منقول عن شقيق المتهم، مشيرًا إلى ‏انتشار مواد مشابهة في ليبيا، وأنها تُعرف بأسماء مختلفة، وترتبط بحالة أطلق عليها البعض «جبر الخواطر‎».


المحامي: لم أقرر أن المتهم كان يتعاطى


وشدد المحامي على ضرورة التفرقة بين نقل معلومة متداولة أو الإشارة إلى احتمال وبين إصدار حكم قاطع بأن المتهم ‏كان يتعاطى مادة معينة‎.‎

وأوضح أن ما ورد في حديثه السابق لم يكن تقريرًا طبيًا أو نتيجة تحليل تثبت تعاطي المتهم، وإنما جاء أثناء مناقشة ‏الملابسات المحيطة بالواقعة والحالة التي كان عليها المتهم عند عودته من ليبيا‎.‎


الحالة الذهنية في صلب دفاع المتهم


وأشار محمود محمد إلى أن الحديث عن الحالة الذهنية للمتهم ارتبط برؤية الدفاع القانونية بشأن مدى توافر سبق الإصرار ‏والترصد من عدمه‎.‎


وأوضح أن الدفاع يبحث في جميع الملابسات السابقة واللاحقة للواقعة، ومن بينها الظروف التي عاد فيها المتهم من ليبيا ‏والحالة التي كان عليها وقت الأحداث، باعتبار أن هذه العناصر قد تكون محل تقييم أمام جهات التحقيق والمحكمة‎.‎


«‎المعلومات التي تصلنا من التحقيقات سرية‎»


وأكد المحامي أنه لا يستطيع الكشف عن أي معلومات سرية حصل عليها من خلال عمله في القضية، موضحًا أن المعلومات ‏التي تصل إلى المحامين عبر التحقيقات تظل سرية ولا يجوز تداولها باعتبارها حقائق نهائية‎.‎


وأضاف أن أي حديث عن تأثير مادة معينة على الحالة الذهنية للمتهم يحتاج إلى إثبات فني وقانوني، ولا يمكن حسمه اعتمادًا ‏على تصريحات أو مقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي‎.‎


التعاطي المحتمل لا يعني ثبوت الواقعة


وأوضح المحامي أن طرح احتمال وجود تأثير لمادة على المتهم، في حال ثبوته بالأدلة، لا يعني توجيه اتهام جديد إليه، ‏وإنما يمكن أن يكون عنصرًا من العناصر التي ينظر إليها الدفاع عند تقييم حالته وقت وقوع الجريمة‎.‎


وأكد أن تحديد ما إذا كان المتهم قد تعاطى مادة معينة، ونوع هذه المادة وتأثيرها على حالته، يظل من اختصاص الجهات ‏الفنية والقضائية المختصة‎.‎

الكلمة الأخيرة للتحقيقات والقضاء

وشدد محمود محمد على أن قضية «الشوش» لا تزال قيد الإجراءات القانونية، وأن الوصف النهائي للواقعة والمسؤولية ‏الجنائية لكل متهم لا تحدده التصريحات الإعلامية، وإنما الأدلة والتحقيقات وما تنتهي إليه المحكمة‎.‎


وأكد أن ما ورد في تصريحاته السابقة كان في سياق مناقشة الحالة الذهنية للمتهم والملابسات المحيطة بالواقعة، وليس ‏إقرارًا منه بثبوت تعاطيه «حبوب جبر الخواطر» أو أي مادة بعينها‎.‎

تم نسخ الرابط