أين ذهبت الخدمات؟.. ملاك «هايد بارك» يطالبون بتوضيح مصير المستشفى والمدرسة ودور العبادة
في الوقت الذي تروج فيه شركة هايد بارك للتطوير العقاري لمشروع «هايد بارك » باعتباره مجتمعًا سكنيًا متكاملًا، فتح عدد من المتعاقدين مع الشركة ملفًا لتقييم المشروع، كاشفًا عددًا من المميزات التي يتمتع بها الكمبوند، إلى جانب ملاحظات وتساؤلات تتعلق بمستوى بعض الخدمات ومواعيد تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية، مطالبًا إدارة المشروع بتقديم توضيحات رسمية حول مصير تلك الخدمات والأراضي المخصصة لها.
وطرح أحد المتعاقدين مع شركة هايد بارك للتطوير العقاري تقييم تفصيلي لكمبوند هايد بارك نيو كايرو، مستعرضًا أبرز المميزات التي يتمتع بها المشروع، إلى جانب عدد من الملاحظات التي يرى ضرورة وضعها في الاعتبار قبل اتخاذ قرار الشراء.
انتقادات بشأن المول والخدمات
وتحدث المتعاقد عن وجود ملاحظات على منطقة المول، مشيرًا إلى أن تشغيلها الكامل يمثل أحد الملفات التي تحتاج إلى توضيح بالنسبة للملاك والراغبين في الشراء.
شكاوى من ضغط المياه والصيانة
ولفت المتعاقد إلى أن بعض السكان يبدون شكاوى بشأن ضعف ضغط المياه، خاصة في الأدوار المرتفعة، مطالبًا الراغبين في شراء وحدات مرتفعة الأدوار بالتأكد من هذه النقطة قبل التعاقد.
كما تحدث عن ملاحظات من بعض السكان بشأن خدمات النظافة وكفاية كاميرات المراقبة، في الوقت الذي تؤكد فيه الشركة أن المشروع مزود بأنظمة أمن ومراقبة وكاميرات وبوابات إلكترونية.
نصيحة للراغبين في الشراء
وفي ختام حديثه، وجه المتعاقد نصيحة للراغبين في شراء وحدات داخل هايد بارك بضرورة دراسة قدرتهم المالية على سداد الأقساط حتى نهاية فترة السداد، وعدم الاعتماد فقط على إمكانية إعادة بيع الوحدة بعد سنوات قليلة.
كما شدد على ضرورة تحديد الهدف من شراء الوحدة، سواء كان للسكن أو الاستثمار، ودراسة تكاليف الصيانة والتشطيب وإعادة البيع، مع مراجعة جميع بنود التعاقد والخدمات ومواعيد التنفيذ بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرض فيه شركة هايد بارك مشروعها باعتباره مجتمعًا متكاملًا يضم وحدات سكنية وتجارية وإدارية وترفيهية ومساحات خضراء واسعة.
مطالب بتوضيح موقف المستشفى ودور العبادة
كما طالب عدد من الملاك كذلك بتوضيح حقيقة ما تردد بشأن المفاوضات الخاصة بإنشاء مستشفى داخل الكمبوند، وأسباب عدم تنفيذ المشروع، فضلًا عن الاستفسار عن مصير الموقع المخصص للمدرسة.
كما أثار السكان تساؤلات بشأن عدم تنفيذ دور العبادة المدرجة، بحسب قولهم، ضمن خريطة المشروع، مطالبين بتوضيح الموقف الرسمي من تلك المواقع ومدى الالتزام بالمخطط المعتمد.
ملف الصيانة أمام الجهات المختصة
وفي سياق متصل، أعلن عدد من الملاك عن إعداد ملف يتضمن ملاحظات بشأن مصروفات الصيانة، مؤكدين اعتزامهم عرض المستندات على الجهات المختصة للتحقق من أوجه الإنفاق وآليات إدارة أموال الصيانة.
كما تحدث الملاك عن امتلاكهم ملفات أخرى تتعلق بوقائع مالية وعقارية وشراكات تجارية، مؤكدين أن هذه الملفات سيتم تقديمها إلى الجهات الرقابية المختصة حال استكمال المستندات اللازمة، مع التأكيد على أن ما يثار بشأنها لا يمثل أحكامًا أو اتهامات ثابتة قبل انتهاء الجهات المختصة من فحصها.
وطالب الملاك إدارة الكمبوند بالرد على جميع التساؤلات المطروحة وتقديم بيانات واضحة بشأن المشروعات والخدمات ومصير الأراضي المخصصة لها، مؤكدين أن هدفهم هو الوصول إلى إجابات موثقة والحفاظ على حقوق السكان وفقًا للقانون.
تساؤلات حول سرقة كابلات ومحولات
كما طالب السكان بالكشف عن ملابسات واقعة سرقة كابلات ومحولات من منطقة المول، متسائلين عن كيفية خروج تلك المعدات من بوابات الكمبوند، وما إذا كانت الواقعة خضعت لتحقيقات لتحديد المسؤول عنها.
وشملت مطالب الملاك توضيح أسباب تأخر أو إلغاء عدد من المشروعات الخدمية، وما إذا كانت بعض الأراضي المخصصة للخدمات قد جرى تغيير استخدامها إلى مناطق سكنية، مع ضرورة بيان مدى توافق أي تعديلات مع المخطط المعتمد من الجهات المختصة.

