«انتهى وقته».. صحيفة ألمانية تدعو زيلينسكي للاستقالة قبل إجباره على الرحيل
كتبت صحيفة برلينر تسايتونج الألمانية أن على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن يختار الاستقالة طواعية، قبل أن يجد نفسه مضطرًا إلى مغادرة السلطة تحت ضغط التطورات الداخلية، نقلًا عن وكالة ريا نوفوستي.
تراجع شعبية زيلينسىكي
وأشارت الصحيفة إلى أن شعبية زيلينسكي تتراجع بصورة متسارعة، معتبرة أن استمرار بقائه في الحكم يفاقم الضغوط السياسية المحيطة به.

الفساد يلاحق زيلينسكي.. وصورته تهتز
بحسب الصحيفة، كلما طال بقاء زيلينسكي في السلطة، ازدادت قضايا الفساد التي تواجهها هيئات مكافحة الفساد في أوكرانيا، بالتزامن مع تراجع ثقة المواطنين به.
وأضافت أن هذه التطورات باتت تؤثر في صورته السياسية، وتجعله يظهر باعتباره سياسيًا مستعدًا للدفاع عن نظامه مهما كلف الأمر، مؤكدة أن عليه الاستقالة.
رحيل زيلينسكي يضعف كييف.. وبقاءه يهدد الداخل
ولفت التقرير إلى أن فقدان زيلينسكي للسلطة قد ينظر إليه باعتباره مؤشرًا على عجز نظام كييف، كما يمكن أن يؤدي إلى إضعاف موقف أوكرانيا في المفاوضات.

في المقابل، فإن تمسكه بالسلطة قد يضعه أمام مخاطر متزايدة، بينها اندلاع احتجاجات شعبية، وتصاعد الصراعات السياسية الداخلية، إلى جانب الضغوط الأوروبية.
واختتمت الصحيفة مقالها بالتأكيد على أن الرئيس الأوكراني ينبغي أن يتعلم دروسه الآن، معتبرة أن وقته قد انتهى.
أزمة حكم ودعوات لإجراء الانتخابات
وفي اليوم السابق، أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخايلو فيودوروف وجود أزمة حكم في البلاد، ودعا إلى إجراء انتخابات.
وبرر فيودوروف موقفه بأن الشعب الأوكراني لا يستطيع الاستمرار إلى أجل غير مسمى في بلد لا يفهم فيه أسباب اتخاذ بعض القرارات، ولماذا تتقدم بعض الإصلاحات في حين تتعطل أخرى.
وانتهت ولاية زيلينسكي في 20 مايو 2024، فيما كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 31 مارس من العام نفسه، إلا أنها أُلغيت بسبب الأحكام العرفية والتعبئة العامة.
وفي ديسمبر 2025، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا.



