في عيد ميلاد كريم عبدالعزيز.. رحلة نجم صنع مكانته بين نجوم جيله
يحتفل النجم كريم عبدالعزيز، اليوم بعيد ميلاده الـ51، إذ وُلد في مثل هذا اليوم عام 1975، ليواصل مسيرة فنية تمتد لعقود، نجح خلالها في أن يصبح واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية والعربية.
ونرصد لكم في السطور التالية مأبرز المحطات الفنية في حياته والتي صنعت منه نجماً من نجوم الصف الأول.
كريم عبدالعزيز.. النشأة في بيت فني
نشأ كريم عبدالعزيز داخل عائلة فنية، فهو نجل المخرج الكبير محمد عبدالعزيز، كما أن عمه هو المخرج عمر عبدالعزيز، لذلك لم تكن أجواء السينما والاستوديوهات غريبة عليه منذ طفولته.
وظهر كريم عبدالعزيز أمام الكاميرا وهو طفل في عدد من الأعمال، وكان من أبرز ظهوراته مشاركته في فيلم «المشبوه» مع الزعيم عادل إمام وسعاد حسني، إلى جانب ظهوره في أعمال أخرى أخرجها والده.
لكن كريم لم يكتفِ بالاعتماد على نشأته الفنية، إذ التحق بمعهد السينما عام 1994، وتخصص في الإخراج، وتخرج عام 1997، ثم عمل لفترة قصيرة مساعد مخرج قبل أن يقرر الاتجاه بصورة أكبر إلى التمثيل.
بدايات كريم عبدالعزيز مع كبار النجوم
جاءت الانطلاقة الحقيقية لكريم عبدالعزيز في الدراما من خلال مسلسل «امرأة من زمن الحب» عام 1998، أمام الفنانة سميرة أحمد، وكان العمل نقطة مهمة في بداية مشواره الفني.
وفي السينما، شارك كريم في فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» عام 1998، الذي جمعه بالنجم الراحل أحمد زكي وليلى علوي ومنى زكي، وكان من إخراج شريف عرفة وتأليف الراحل وحيد حامد.
وبعدها توالت مشاركاته، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى مرحلة البطولات السينمائية.
من «ليه خلتني أحبك» إلى نجم شباك
حصل كريم عبدالعزيز على البطولة الجماعية في فيلم «ليه خلتني أحبك» عام 2000، بمشاركة منى زكي وحلا شيحة وأحمد حلمي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشواره السينمائي، ويصبح واحدًا من الأسماء الأساسية في شباك التذاكر المصري.
وفي بداياته كبطل، ارتبط اسمه بالأفلام الكوميدية والرومانسية والاجتماعية الخفيفة، وقدم مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «حرامية في كي جي تو»، «حرامية في تايلاند»، «الباشا تلميذ» و«أبو علي».
كريم عبدالعزيز يتمرد على أدوار الشاب الوسيم
رغم النجاح الكبير الذي حققه كريم عبدالعزيز في الأعمال الكوميدية والرومانسية، فإنه لم يتوقف عند هذه المنطقة، وبدأ في البحث عن أدوار أكثر اختلافًا تكشف قدراته التمثيلية.
وجاء فيلم «واحد من الناس» ليشكل محطة فارقة في مشواره، حيث ابتعد من خلاله عن الصورة التقليدية للشاب الوسيم الذي يقدم الكوميديا والرومانسية، وقدم شخصية أكثر تعقيدًا ودرامية.
ثم واصل كريم تنويع اختياراته، فقدم الأكشن في «خارج على القانون» و«ولاد العم»، قبل أن يخوض تجربة الرعب والإثارة من خلال سلسلة «الفيل الأزرق»، وهي التجربة التي أثبتت قدرته على تقديم شخصيات ذات تركيبة نفسية مختلفة.
مرحلة النضج الفني
مع مرور السنوات، أصبح كريم عبدالعزيز أكثر انتقائية في أدواره، ونجح في الجمع بين الجماهيرية والقيمة الفنية.
وواصل تحقيق النجاحات من خلال أعمال مثل «الفيل الأزرق» و«الفيل الأزرق 2»، ثم فيلم «كيرة والجن» الذي جمعه بأحمد عز وهند صبري، وفيلم «بيت الروبي» الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
وأصبح كريم واحدًا من النجوم الذين استطاعوا الحفاظ على حضورهم في شباك التذاكر، مع تقديم شخصيات مختلفة وعدم الاكتفاء بنمط فني واحد، وهو ما أشار إليه مهرجان القاهرة السينمائي عند منحه جائزة فاتن حمامة للتميز، مؤكدًا تنوعه بين الكوميديا والأكشن والإثارة والرعب والرومانسية.
