رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب يبرر تقليص مناورات سيول حرصاً على علاقته مع بيونج يانج

ترامب
ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا بشأن مستقبل التعاون العسكري بين واشنطن وسيول، بعدما أعلن توجيه وزارة الحرب الأمريكية إلى تقليص المناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية، مبررا ذلك برغبته في تجنب إرسال إشارات يعتبرها معادية إلى كوريا الشمالية.

وقال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إنه وجه وزير الحرب بيت هيجسيث بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبرا أنها مكلفة وترسل "إشارة غير مناسبة ومعادية" إلى كوريا الشمالية.

وأضاف أن المناورات توجه هذه الرسالة إلى دولة كانت، خلال فترة رئاسته، غير مهددة ومحترمة.

وأشار ترامب إلى أن الوقت كان قد فات لإلغاء المناورات بالكامل، لذلك أمر بتقليصها "تقليصا كبيرا.

ترامب يتحدث عن نزع السلاح النووي

وقال ترامب إنه سأل مؤخرا رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانت بلاده ترغب في الانضمام إلى الولايات المتحدة في نزع السلاح النووي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفا أن الرد كان: "لا، شكرا!".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توترا متصاعدا، بالتزامن مع سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، مقابل تعزيز واشنطن وسيول تعاونهما الدفاعي.

مخاوف بشأن الالتزام الأمريكي

وأثارت تصريحات ترامب تساؤلات بشأن مستقبل الالتزام الأمريكي بالدفاع عن كوريا الجنوبية، خصوصا في ظل تقارير تتحدث عن احتمال انسحاب قوات أمريكية من شبه الجزيرة الكورية.

وتعد المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول جزءا أساسيا من التعاون الدفاعي بين البلدين، كما تستخدم لتعزيز الجاهزية في مواجهة القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

مناورات تثير غضب بيونج يانج

وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد أجرتا في أغسطس 2024 مناورات "أولتشي فريدوم شيلد"، التي تعد من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين، وتهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.

وردت بيونج يانج على تلك المناورات بإجراء تجارب صاروخية، في مؤشر على استمرار التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.

ويأتي موقف ترامب من المناورات في سياق حديثه المتكرر عن علاقته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إذ سبق أن أكد أهمية التواصل معه، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إدارة التوتر مع بيونغ يانغ ومنع تصعيد جديد في المنطقة.

تم نسخ الرابط