«الشباب شركاء في صناعة الحاضر».. عفت السادات يشيد بالمنصة الوطنية لأفكار الأجيال الجديدة
أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الشباب المصري يمثلون الثروة الحقيقية لمصر وأحد أهم ركائز الدولة في بناء المستقبل، مشددًا على أن تمكينهم والاستماع إلى أفكارهم ودعم مبادراتهم يأتي في مقدمة أولويات حزب السادات الديمقراطي.
اليوم العالمي للشباب.. تمكين الأجيال الجديدة أولوية
وقال السادات، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تتيح للشباب طرح أفكارهم ومبادراتهم والمشاركة في خدمة المجتمع، تعكس إيمان القيادة السياسية بقدرات الشباب وحرصها على منحهم مساحات أكبر للتعبير والمشاركة وصناعة القرار.
وأوضح، أن إطلاق المنصة الوطنية يمثل خطوة مهمة لتعزيز التواصل المباشر مع الشباب، والاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة في طرح حلول وأفكار مبتكرة تتناسب مع احتياجات المجتمع وتدعم جهود الدولة في مختلف المجالات.
حزب السادات الديمقراطي يدعم مشاركة الشباب
وأضاف عفت السادات، أن حزب السادات الديمقراطي كان ولا يزال داعمًا للشباب، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن يبدأ بالاستثمار في طاقات شبابه، مؤكدًا حرص الحزب على إتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في الحياة السياسية والحزبية والمجتمعية، والاستفادة من أفكارهم ورؤاهم في مختلف الملفات.
وأشار إلى أن دعم الشباب وتمكينهم لا ينبغي أن يقتصر على التدريب والتأهيل فقط، وإنما يجب أن يمتد إلى منحهم مساحات حقيقية للمشاركة في العمل العام، وطرح المبادرات والمقترحات، والمساهمة في صياغة الحلول التي تخدم المجتمع وتستجيب للتحديات القائمة.
الشباب أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية
وأشار السادات إلى أن الشباب المصري أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء، لافتًا إلى أن الدولة المصرية حققت خطوات مهمة في مجال تأهيل وتمكين الشباب، سواء من خلال البرامج التدريبية أو المشاركة في المؤسسات والفعاليات الوطنية.
وأكد أن ما تحقق في ملف تمكين الشباب يمثل خطوة مهمة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال توسيع نطاق المشاركة وإتاحة المزيد من الفرص أمام الكفاءات والطاقات الشبابية، بما يضمن الاستفادة من قدراتهم في دعم مسيرة التنمية والعمل العام.
المنصة الوطنية.. من الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ
وشدد السادات على أن إطلاق المنصة الوطنية التفاعلية يمثل خطوة جديدة ومهمة لتعزيز التواصل المباشر مع الشباب، وتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشروعات وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأكد أهمية أن تكون المنصة مساحة حقيقية للاستماع إلى الشباب والتفاعل مع أفكارهم، مع وضع آليات واضحة لدراسة المبادرات والمقترحات المطروحة، وتحديد الأفكار القابلة للتنفيذ ودعمها، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ولفت إلى أن تحويل أفكار الشباب إلى مبادرات ومشروعات فاعلة من شأنه أن يعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة، ويشجعهم على مواصلة المشاركة في العمل العام وخدمة المجتمع، كما يساهم في اكتشاف المزيد من المواهب والطاقات القادرة على تقديم حلول مبتكرة.
دعم العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب يمثل أحد المحاور المهمة في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأوضح أن إتاحة الفرص أمام الشباب للمشاركة في المبادرات المجتمعية والعمل العام تساهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، وتمنح الأجيال الجديدة خبرات عملية تساعدهم على أداء أدوار أكثر فاعلية في المستقبل.
عفت السادات: الشباب شركاء أساسيون في صناعة الحاضر
وأكد عفت السادات أن حزب السادات الديمقراطي سيواصل دعم الشباب وتمكينهم داخل الحزب، والعمل على إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة مستقبل مصر، انطلاقًا من إيمان الحزب بأهمية وجود أجيال جديدة مؤهلة للمشاركة في الحياة السياسية والحزبية.
وشدد على أن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، وأن إعداد كوادر قادرة على المشاركة في العمل العام وصناعة الأفكار والمبادرات يساهم في تعزيز الحياة السياسية وفتح المجال أمام طاقات جديدة.
وأكد السادات أن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل، وإنما شركاء أساسيون في صناعة الحاضر، وأن منحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم والمشاركة في صياغة الحلول وتحويل مبادراتهم إلى واقع ملموس يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات والاستفادة من طاقات الأجيال الجديدة.