رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

450 مليار جنيه لـ حياة كريمة.. مدبولي يكشف حجم استثمارات تطوير الريف وتحسين حياة 60 مليون مواطن

الدكتور مصطفى مدبولى
الدكتور مصطفى مدبولى

كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إجمالي تكلفة المشروعات التي جرى تنفيذها ويجري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» على مستوى الجمهورية، بلغ نحو 450 مليار جنيه، مؤكدًا أن المبادرة تمثل أحد أكبر المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة بهدف تطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح رئيس الوزراء أن حجم الاستثمارات الضخمة التي جرى توجيهها إلى المبادرة يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الدولة بملف تطوير القرى المصرية، والعمل على إحداث نقلة حقيقية في مستوى البنية الأساسية والخدمات، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المواطنين.

مدبولي: «حياة كريمة» مشروع تنموي ضخم

وقال الدكتور مصطفى مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش جولته التفقدية بمحافظة الغربية، إن مبادرة «حياة كريمة» لا تقتصر على تنفيذ مشروع أو قطاع بعينه، وإنما تمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تطوير مختلف جوانب الحياة داخل القرى المستهدفة.

وأشار إلى أن المبادرة تتضمن تنفيذ حزمة كبيرة ومتنوعة من المشروعات التي تمس الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها مشروعات الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق والخدمات الحكومية، إلى جانب العديد من المشروعات الخدمية والتنموية الأخرى.

وأكد رئيس الوزراء أن الهدف من هذه المشروعات هو توفير خدمات أفضل للمواطنين داخل قراهم، ورفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين مستوى المرافق والخدمات، بما يسهم في إحداث تغيير ملموس في حياة الأسر المصرية بالريف.

استثمارات ضخمة لتطوير الريف المصري

وأوضح مدبولي أن وصول إجمالي تكلفة مشروعات «حياة كريمة» إلى نحو 450 مليار جنيه يعكس ضخامة حجم العمل الذي يتم تنفيذه في القرى المصرية، وحجم الموارد التي تم توجيهها لتنفيذ أهداف المبادرة.

وتستهدف الدولة من خلال هذه الاستثمارات معالجة أوجه القصور في البنية الأساسية والخدمات، ورفع كفاءة المنشآت القائمة، وإنشاء منشآت جديدة تلبي احتياجات المواطنين، بما يساعد على تحقيق تنمية متكاملة داخل القرى والمناطق الريفية.

كما تأتي هذه المشروعات في إطار رؤية الدولة لتحقيق تنمية أكثر شمولًا، بحيث لا تقتصر عمليات التطوير على المدن والمراكز، وإنما تمتد إلى القرى، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الاستثمارات والمشروعات التنموية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة مستمرة في استكمال المشروعات التي تم البدء في تنفيذها ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، مشددًا على أهمية الانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها والاستفادة منها على أرض الواقع.

وأوضح أن العمل لا يتوقف عند تنفيذ المشروعات الإنشائية، وإنما يمتد إلى متابعة جاهزية هذه المشروعات وتشغيلها، والتأكد من وصول الخدمات التي توفرها إلى المواطنين المستهدفين.

وأشار إلى أن الدولة تعمل في الوقت نفسه على المرحلة الجديدة من المبادرة، بما يضمن استمرار جهود تطوير الريف المصري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين خلال الفترة المقبلة.

وشدد مدبولي على أن الهدف الأساسي من مبادرة «حياة كريمة» ليس مجرد تنفيذ مشروعات إنشائية أو افتتاح منشآت جديدة، وإنما ضمان تحقيق استفادة حقيقية ومباشرة للمواطنين.

وأوضح أن الدولة تستهدف أن يشعر المواطن بالتغيير في حياته اليومية من خلال تحسين الخدمات الأساسية التي يحصل عليها، سواء في مجال الرعاية الصحية أو التعليم أو مياه الشرب والصرف الصحي أو الطرق أو الخدمات الحكومية.

وأكد أن تقييم نجاح المشروعات لا يرتبط فقط بحجم الإنفاق أو عدد المنشآت التي تم تنفيذها، وإنما بمدى تأثيرها الفعلي على المواطنين وقدرتها على تحسين مستوى معيشتهم وتوفير خدمات أكثر جودة وكفاءة.

60 مليون مواطن مستفيد من جهود التطوير

وقال رئيس الوزراء إن حجم الإنفاق على مبادرة «حياة كريمة» يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لهذا المشروع، باعتباره أحد أهم محاور التنمية وتحسين جودة الحياة في مصر.

وأشار إلى أن المبادرة تستهدف تحسين مستوى معيشة وخدمات نحو 60 مليون مواطن، وهو ما يوضح حجم التأثير المتوقع للمشروع على المجتمع المصري، خاصة في المناطق الريفية والقرى المستهدفة بالتطوير.

وأكد أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطتها لتطوير الريف المصري، من خلال توجيه الاستثمارات إلى القطاعات الأكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين، والعمل على توفير بنية أساسية قوية وخدمات متطورة تساعد على تحسين جودة الحياة.

تم نسخ الرابط