«الفرحة دخلت البيوت».. 90 من الأسر الأولى بالرعاية فى أبوحماد بالشرقية تتسلم أثاثًا منزليًا بالمجان
«الفرحة دخلت بيوت الشرقية».. توزيع أثاث منزلي على 90 أسرة أولى بالرعاية
لم تكن قطع الأثاث مجرد منقولات منزلية، بل كانت رسالة أمل وصلت إلى 90 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية في قرى مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية مبادرة إنسانية حملت معها الفرحة إلى البيوت، بعدما نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية بالتعاون مع جمعية الأورمان معرضًا لتوزيع الأثاث المنزلي بالمجان على الأسر الأكثر احتياجًا.
وجاءت المبادرة في إطار جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها الأساسية، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، بالتعاون بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تضع دعم الأسر الأولى بالرعاية على رأس أولوياتها، وتحرص على تقديم أوجه الرعاية الاجتماعية اللازمة لهم، مشيدًا بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في مساندة جهود الدولة وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في القرى والمناطق الأولى بالرعاية، تمثل نموذجًا للتكافل المجتمعي، وتسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المستحقة وتوفير حياة أكثر استقرارًا لهم.
من جانبه، أكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية تواصل التنسيق مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا بمختلف أنحاء المحافظة، والعمل على توفير أوجه الدعم اللازمة لها.
وأوضح أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود المديرية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يعكس روح التكافل والتعاون من أجل خدمة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفي السياق ذاته، قال السيد رجب، مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية، إن الجمعية نظمت معرضًا لتوزيع الأثاث المنزلي بالمجان، استفادت منه 90 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بقرى مركز أبو حماد.
وشملت الأسر المستفيدة عددًا من قرى المركز، من بينها الصورة، مساكن طابا، السناجرة، أبو النور، المنشية، والحلمية، حيث تم توفير الأثاث المنزلي بالمجان للأسر المستحقة، بما يسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية والتخفيف من أعبائها.
وأكد مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية استمرار الجمعية في تنفيذ المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تستهدف الأسر الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يعزز قيم التكافل ويمنح الفئات الأولى بالرعاية مزيدًا من الدعم والاستقرار.
وفي أبو حماد، لم يكن المعرض مجرد توزيع للأثاث، وإنما كان يومًا حمل معه رسالة واضحة: أن الأسر الأولى بالرعاية ليست وحدها، وأن أيادي الخير ما زالت قادرة على صناعة الفرحة داخل البيوت.
