جامعة قنا تعلق على أزمة تعيين معيد بكلية التربية: ننتظر الفصل القضائي
أكدت جامعة قنا التزامها الكامل بتطبيق القوانين واللوائح المنظمة للعمل الجامعي، وترسيخ مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، وذلك ردًا على ما تم تداوله بشأن شكوى مقدمة من أحد خريجي الجامعة حول وجود محاباة في بعض أعمال التقييم والنتائج الدراسية.
وأوضحت الجامعة أنها تعاملت مع الشكوى بكل جدية، حيث اتخذت جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، وتم إحالتها إلى الإدارة العامة للشئون القانونية لفحصها، قبل أن يتم عرضها على أحد أعضاء هيئة التدريس بإحدى الجامعات المصرية لإجراء تحقيق مستقل، بما يضمن أعلى درجات الحياد والموضوعية.
وأضافت الجامعة أن التحقيق انتهى إلى تنفيذ جميع التوصيات الصادرة عن جهات الفحص والتحقيق، وذلك وفقًا لأحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972 ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى القواعد والضوابط المنظمة الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات.
وأشارت إدارة الجامعة إلى أن الشاكي أقام دعوى أمام محكمة القضاء الإداري ضد الجامعة، مؤكدة احترامها الكامل لأحكام القضاء والتزامها بتنفيذ أي أحكام قضائية فور صدورها.
وأكدت جامعة قنا تقديرها لدور وسائل الإعلام المختلفة في نقل الحقائق وتحري الدقة، مشددة على أهمية الالتزام بالمصداقية والشفافية وإتاحة الفرص المتساوية للجميع.
محافظ قنا يتابع تدريب المختصين على تطبيق دليل الهوية البصرية والطابع العمراني للمحافظة
وفي سياق آخر، شهد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، برنامجًا تدريبيًا للمختصين بالمحافظة حول آليات تطبيق الدليل الإرشادي للطابع العمراني والمعماري والهوية البصرية، بحضور وفد من جامعة عين شمس برئاسة الأستاذة الدكتورة سماح الخطيب، أستاذ التخطيط العمراني ورئيس فريق كلية الهندسة بجامعة عين شمس المشارك في إعداد الدليل.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار المحافظ للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، وعدد من أعضاء لجنة الهوية البصرية، وممثلين عن جامعات الأزهر وقنا والأقصر، ونقابة المهندسين، وقطاعات السياحة والآثار والثقافة.
وأكد محافظ قنا أهمية مشروع دليل الهوية البصرية باعتباره خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الرؤية العمرانية للمحافظة، والحفاظ على طابعها الحضاري والتاريخي، بما يعزز الانتماء ويحسن الصورة البصرية للمدن والقرى ويرتقي بجودة الحياة للمواطنين.
ووجه المحافظ الشكر للجنة إعداد ومراجعة الدليل، مشيدًا بالجهود المبذولة لإخراج مشروع حضاري يعكس ما تتميز به قنا من موروث ثقافي وتاريخي.
وأوضح الدكتور محمد فهمي عبدالعليم أنه سيتم البدء في تطبيق الدليل على ثلاثة نماذج رئيسية كمرحلة أولى، تشمل ميدانين وأحد الشوارع الحيوية بالمحافظة، بالإضافة إلى عدد من وسائل النقل، بهدف تقييم التجربة عمليًا والتأكد من توافق العناصر البصرية للمباني والفراغات العامة مع الهوية التاريخية والثقافية لقنا، تمهيدًا للتوسع في التطبيق على باقي المناطق.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة سماح الخطيب مكونات وأهداف دليل الهوية البصرية لقنا، موضحة أنه يمثل إطارًا استرشاديًا يوجه عمليات التطوير العمراني دون تقييد الإبداع، من خلال الاعتماد على مجموعات لونية مستوحاة من طبيعة المحافظة، بما يشمل النيل والتضاريس الجبلية والصخور والغطاء النباتي.
كما تناولت نماذج من العمارة التقليدية بمحافظة قنا ومراكزها، ودراسات تحليل واجهات المباني والعناصر التصميمية المستوحاة من المباني ذات القيمة المعمارية والفنية، ومنها قصر الأمير يوسف كمال، والقصور الكلاسيكية التي تحولت إلى مبانٍ إدارية وسكنية، بهدف الاستفادة منها في وضع معايير تحافظ على الطابع المميز للمباني الحديثة.
واختُتم اللقاء بمناقشة آليات تنفيذ الدليل ومستقبل التطوير العمراني بالمحافظة، بما يضمن دمج التوسعات الجديدة ضمن الهوية البصرية لقنا، ليكون الدليل مرجعًا استرشاديًا لكل أعمال البناء والتطوير والتجديد، بالتكامل مع قانون البناء الموحد.
