"عاصمة المانجو" تفتح أبوابها.. دليلك الكامل لأنواع المانجو الإسماعلاوي قبل انطلاق المهرجان
مع اقتراب انطلاق مهرجان "المانجو" الأسبوع المقبل، يترقب عشاق "ملكة الفواكه" منافذ البيع وأسواق الإسماعيلية لاختيار صنفهم المفضل، فالمحافظة التي لُقبت بـ "عاصمة المانجو المصرية" لا تقدم ثمرة واحدة، بل تقدم عالماً كاملاً من النكهات والألوان.
أشهر الأصناف في الإسماعيلية
تشتهر مزارع الإسماعيلية بزراعة عشرات الأصناف المميزة، لكن هناك 3 ملوك لا يختلف عليهم أحد:


العويسي: ملك المائدة حجم صغير، قوام كريمي، ونكهة غنية وسكرها عالي وهي الاختيار الأول لمحبي الطعم المركز، والزبدة أو "الزبدية": تذوب في الفم، ناعمة جداً، قليلة الألياف، وطعمها سكري متوازن، عشق محبي العصائر والمانجو المثلجة.
والتيمور: الفخامة عنوانها، حجم كبير، لون جذاب، وطعم قوي ومميز، ومعظم إنتاجها يذهب للتصدير للخارج لجودته العالية.


أصناف للذواقة ومحبي النكهات الخاصة
وإذا كنت تبحث طعم مختلف، فالإسماعيلية لديها كنوز: الفص: صغيرة الحجم لكنها "قنبلة نكهة" عطرها لا يقاوم ونكهتها مركّزة جداً، وسعرها مرتفع.
الهندي سنارة: شكلها يشبه الخنجر طعمها بها حموضة خفيفة منعشة، ومحبوبة جداً في التخليل والعصائر.

النعومي: المانجو العصرية، ناعمة تماما دون ألياف، ولونها أحمر جذاب، وطعمها متوازن يناسب كل الأذواق.
عملاقة العصير بالمتأخرة في الموسم
الكيت: عملاق الحجم، ثمرتها كبيرة وعصيرها غزير جداً، وتظهر في نهاية الموسم وتمد فترة تواجد المانجو في السوق.
الصديقة: بنت البلد الأصيلة، من أشهر الأصناف المحلية في الإسماعيلية، نكهتها خفيفة وسكرها مظبوط، ومطلوبة كثيرا في مصانع العصائر.
من شتلة هندية لـ "عاصمة المانجو"
جدير بالذكر أن رحلة المانجو في مصر بدأت منذ نحو 200 عام عندما أدخل إبراهيم باشا أولى شتلاتها من الهند إلى أسوان والقاهرة، أما الإسماعيلية فدخلتها الزراعة في الأربعينات من القرن العشرين كتجربة في حدائق علية القوم.
ونجحت التجربة بامتياز بفضل التربة الرملية والمناخ المثالي، فتحولت الإسماعيلية تدريجياً إلى العاصمة الأولى للمانجو في مصر، ووجهة كل باحث عن أجود الثمار.
ومع انطلاق المهرجان الأسبوع المقبل، هتكون الفرصة قدامك تذوق وتقارن وتختار "مانجتك" المفضلة من قلب المزارع.



