رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل دلال عبد العزيز.. أبرز محطات حياتها وسر "السبحة الحمراء" رفيقتها حتى النهاية

دلال عبد العزيز
دلال عبد العزيز

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة دلال عبد العزيز، التي تركت بصمة استثنائية في تاريخ الفن المصري.

بعدما نجحت على مدار أكثر من أربعة عقود في تقديم عشرات الأعمال التي جمعت بين الكوميديا والدراما، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات قربًا إلى قلوب الجمهور.
 

ذكرى رحيل دلال عبد العزيز 

ولدت دلال عبد العزيز في قرية فرغان التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، واهتمت بالعلم إلى جانب الفن.

وحصلت على أكثر من مؤهل جامعي، من بينها بكالوريوس الزراعة من جامعة الزقازيق، وبكالوريوس الإعلام، وليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية من جامعة القاهرة، بالإضافة إلى دبلوم في العلوم السياسية.

البدايات الفنية
بدأت خطواتها الأولى في عالم التمثيل أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث ظهرت في أدوار صغيرة قبل أن يمنحها المخرج نور الدمرداش فرصة الانطلاق الحقيقية على خشبة المسرح، لتتوالى بعدها مشاركاتها في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، وتحصد العديد من الجوائز عن مشوارها الفني.

 

قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم

وعلى المستوى الشخصي، ارتبطت دلال عبد العزيز بالفنان الراحل سمير غانم عام 1984، وشكلا معًا واحدًا من أشهر الثنائيات في الوسط الفني، وأثمر هذا الزواج عن ابنتيهما دنيا وإيمي سمير غانم، اللتين واصلتا المسيرة الفنية. 

حكاية سبحة لم تفرق يدها حتى الممات 

ومن أكثر الأشياء التي ارتبطت باسم دلال عبد العزيز كانت السبحة الحمراء التي لم تكن تفارق يدها في المناسبات أو مواقع التصوير. 

وكشفت في لقاء تلفزيوني أن علاقتها بها بدأت عام 1994، بعدما اعتادت التسبيح بها خلال تصوير أحد أعمالها، لتشعر براحة نفسية كبيرة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت ترافقها في كل مكان، مؤكدة أنها ساعدتها على المواظبة على وردها اليومي، وكانت تعتبرها "وش الخير" عليها، حتى إنها احتفظت بها بعدما انقطعت، تقديرًا لقيمتها المعنوية.
 

وفاة دلال عبد العزيز 

وفي عام 2021 تعرضت دلال عبد العزيز وزوجها سمير غانم للإصابة بفيروس كورونا، ودخلا المستشفى لتلقي العلاج.

ورحل سمير غانم في مايو من العام نفسه متأثرًا بمضاعفات المرض، بينما واصلت دلال رحلة علاجها لأشهر قبل أن تتوفى في 7 أغسطس 2021، بعد معاناة مع تليف الرئة، لتغيب بجسدها، بينما بقيت أعمالها وذكراها حاضرة في وجدان جمهورها.

تم نسخ الرابط