ارتفاع ضحايا الصواعق الرعدية بولاية جهارخاند الهندية إلى 20 قتيلا
ارتفع عدد ضحايا الصواعق الرعدية في ولاية جهارخاند شرقي الهند إلى 20 قتيلا، في وقت أصدرت فيه إدارة الأرصاد الجوية الهندية إنذارا برتقاليا يحذر من استمرار سوء الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة.
وأعلنت إذاعة عموم الهند الرسمية (آكاشفاني)، الخميس، أن عدد ضحايا الصواعق الرعدية في ولاية جهارخاند ارتفع إلى 20 قتيلا.
وذكرت الإذاعة أن منطقة جيريديه كانت الأكثر تضررا، بعدما سجلت 11 حالة وفاة، وهو أعلى عدد من الضحايا في الولاية.
وأضافت أن الأمطار الموسمية اشتدت في جميع أنحاء ولاية جهارخاند، ما أدى إلى تغير ملحوظ في الأحوال الجوية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأشارت إلى أن الأمطار الغزيرة والبرق تسببا في أضرار واسعة النطاق في مناطق عديدة من الولاية.
وبحسب هيئة الإذاعة الهندية، أصدرت إدارة الأرصاد الجوية الهندية (IMD) بيانا تحذيريا دعت فيه السكان إلى توخي الحيطة والحذر.
وأوضحت أن إدارة الأرصاد أصدرت إنذارا برتقاليا للأيام الثلاثة المقبلة في المناطق المعرضة للخطر شمال غربي ووسط ولاية جهارخاند، محذرة من هطول أمطار غزيرة جدا.
سوء الأحوال الجوية
وتشهد الهند سنويا خلال موسم الرياح الموسمية، الممتد عادة من يونيو إلى سبتمبر، أمطارا غزيرة وعواصف رعدية تتسبب في فيضانات وانهيارات أرضية وصواعق تؤدي إلى سقوط مئات الضحايا، خاصة في المناطق الريفية التي يعمل سكانها في الزراعة أو يقضون فترات طويلة في الأماكن المفتوحة.
وتعد ولاية جهارخاند من أكثر الولايات الهندية عرضة للصواعق خلال موسم الأمطار، بسبب طبيعتها الجغرافية وكثافة العواصف الرعدية التي تشهدها في هذه الفترة من العام.
وتصدر إدارة الأرصاد الجوية الهندية (IMD) بشكل دوري تحذيرات ملونة وفقا لمستوى الخطورة، ويشير الإنذار البرتقالي إلى توقع أحوال جوية شديدة تستدعي الاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة، مع احتمال حدوث اضطرابات واسعة النطاق نتيجة الأمطار الغزيرة أو العواصف الرعدية.
وتواصل السلطات المحلية في الولايات المتضررة حملات التوعية لحث السكان على تجنب البقاء في المناطق المكشوفة أو تحت الأشجار أثناء العواصف، في ظل استمرار تأثير الأمطار الموسمية التي تتسبب سنويا في خسائر بشرية ومادية كبيرة في أنحاء مختلفة من الهند.



