إنقاذ أول حالة تسمم بحبة الغلة داخل وحدة السموم بمستشفى الواسطى
نجح الفريق الطبي بـوحدة السموم في مستشفى الواسطى المركزي في إنقاذ أول حالة إصابة بـالتسمم بحبة الغلة منذ بدء تشغيل الوحدة، وذلك عقب استقبال الحالة وهي تعاني من حالة صحية بالغة الخطورة، قبل أن تتدخل الفرق الطبية بصورة عاجلة وتبدأ التعامل معها وفق الإجراءات والبروتوكولات العلاجية المعتمدة.
وأكد هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة والسكان ببني سويف، أن سرعة التعامل مع الحالة ورفع درجة الاستعداد داخل وحدة السموم كان لهما دور محوري في إنقاذ حياة المريض، مشيرًا إلى أن الحالة وصلت إلى مستشفى الواسطى المركزي في وضع صحي حرج، وهو ما تطلب تدخلًا طبيًا سريعًا ومتابعة دقيقة على مدار فترة تلقي العلاج.
وأوضح وكيل وزارة الصحة، أن الفريق المعالج تعامل مع الحالة وفق البروتوكولات الطبية المنظمة للتعامل مع حالات التسمم بحبة الغلة، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة، حتى تحسنت الحالة واستقرت حالتها الصحية، لتسجل وحدة السموم بذلك أول حالة إنقاذ منذ تشغيلها داخل مستشفى الواسطى المركزي.
وأشار هاني جميعة إلى أن هذا النجاح يأتي في إطار جهود مديرية الصحة ببني سويف لتطوير مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة المستشفيات، ودعم الخدمات التخصصية التي تتطلب سرعة في التدخل ودقة في التعامل، خاصة الحالات الحرجة وحالات التسمم بحبة الغلة التي تحتاج إلى استجابة طبية عاجلة ومتكاملة.
وشدد وكيل وزارة الصحة على أهمية استمرار التدريب ورفع كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية، مؤكدًا أن تطوير أداء وحدة السموم يمثل إضافة مهمة للمنظومة الصحية، ويساعد على سرعة التعامل مع الحالات التي تصل إلى مستشفى الواسطى المركزي في أوضاع صحية حرجة.
ووجه هاني جميعة الشكر والتقدير هبة حسن، مدير مستشفى الواسطى المركزي، تقديرًا لجهودها في الإدارة والمتابعة وحرصها المستمر على توفير بيئة عمل مناسبة وداعمة للفرق الطبية، بما ساهم في سرعة التعامل مع الحالة وتحقيق هذا النجاح.
كما أشاد وكيل وزارة الصحة بالدكتورة رانيا سيد محمد، مدير وحدة السموم بمديرية الصحة، مثمنًا جهودها في المتابعة والتدريب والتوعية بأهمية الدور الذي تقوم به وحدات السموم داخل المنظومة الصحية، وضرورة تعزيز قدرات الفرق الطبية للتعامل مع حالات التسمم بحبة الغلة.
وقدم وكيل وزارة الصحة الشكر إلى أطباء وحدة السموم وأطباء الرعاية المركزة وهيئة التمريض، لما بذلوه من جهود خلال التعامل مع الحالة، مؤكدًا أن التنسيق بين مختلف التخصصات الطبية والعمل بروح الفريق الواحد والالتزام بالمعايير الطبية كان من أهم أسباب نجاح عملية الإنقاذ.
وأكد هاني جميعة أن مديرية الصحة ببني سويف تواصل العمل على دعم المستشفيات وتطوير إمكاناتها، إلى جانب التوسع في الخدمات الطبية التخصصية ورفع كفاءة الأطقم العاملة بها، بما يتماشى مع توجهات وزارة الصحة والسكان لتقديم رعاية صحية أكثر كفاءة وسرعة للمواطنين.
وأضاف، أن نجاح وحدة السموم في التعامل مع أول حالة تسمم بحبة الغلة منذ تشغيلها يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تطور مستوى الخدمات الطبية في مستشفى الواسطى المركزي، ويؤكد أهمية استمرار دعم الوحدات التخصصية وتوفير الإمكانات اللازمة لها.
واختتم وكيل وزارة الصحة تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق داخل مستشفى الواسطى المركزي يعكس جهود صحة بني سويف في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، ورفع درجة الاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية الصحية اللازمة لأهالي المحافظة، ويعزز قدرة المنظومة الصحية على التعامل مع الحالات المختلفة بكفاءة وفي الوقت المناسب.