رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في جبهة التسليح.. البنتاجون يوسع إنتاج صواريخ "باتريوت" و"ثاد"

باتريوت
باتريوت

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أمس الإثنين، اتفاقية إطارية مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"نورثروب جرومان" لزيادة الطاقة الإنتاجية لمكونات أنظمة "باتريوت" و"ثاد" الاعتراضية، في ظل الضغوط المتزايدة على مخزونات الأسلحة الأمريكية بسبب الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

 

وتضغط وزارة الدفاع على الشركات المتعاقدة لتسريع تنفيذ اتفاقيات الإنتاج الأولية التي جرى التوصل إليها في وقت سابق من العام الجاري، بهدف رفع إنتاج الصواريخ الاعتراضية وتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة.

 

وتعاني أوكرانيا من نقص مزمن في إمدادات صواريخ "باتريوت"، التي تعد السلاح الوحيد في ترسانتها القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية.

 

وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان أن الاتفاقية الإطارية ستتيح زيادة إنتاج صواريخ "باتريوت" إلى ثلاثة أمثال، وأنظمة "ثاد" إلى أربعة أمثال، دون الكشف عن قيمتها المالية.

 

وأضافت الوزارة أن الاتفاقية ستوفر مصدرا ثانيا لمحركات صواريخ "باتريوت" الصلبة، كما ستسهم في زيادة إنتاج أجهزة أمان الإشعال، بما يعزز استدامة سلسلة التوريد.

 

إنتاج صواريخ باتريوت

ويأتي ذلك بعد أسبوع من منح الجيش الأمريكي شركة "لوكهيد مارتن" عقدا تصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية.

 

وتواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على شركات الصناعات الدفاعية لإعطاء الأولوية للإنتاج العسكري بدلا من توزيع الأرباح على المساهمين.

 

وكان ترامب قد وقع في يناير الماضي أمرا تنفيذيا يقضي بتحديد الشركات التي تعد مقصرة في تنفيذ العقود الحكومية، رغم استمرارها في توزيع الأرباح على المساهمين.

 

ورحب مسؤولو شركات الصناعات الدفاعية باتفاقيات الإنتاج الجديدة، مؤكدين في الوقت نفسه أن تنفيذها يتطلب موافقة الكونغرس على تخصيص التمويل، بما يتيح للشركات توسيع استثماراتها في المكونات وزيادة الطاقة الإنتاجية.

 

ولا تزال الشروط النهائية ومواعيد التسليم الخاصة بعدد من عقود الذخائر التي يبرمها البنتاغون قيد التفاوض.

تم نسخ الرابط