رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

على حافة الهاوية.. ميرتس يواجه خطر الرحيل بحلول سبتمبر

ميرتس
ميرتس

تواجه الحكومة الألمانية مرحلة سياسية حساسة مع تصاعد الضغوط الداخلية على المستشار فريدريش ميرتس، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية نتائج الانتخابات الإقليمية المقبلة، التي ينظر إليها باعتبارها اختبارا حاسما لمستقبل الائتلاف الحاكم وقيادة الحزب المسيحي الديمقراطي.

 

توقعات بتراجع موقع ميرتس داخل الحزب

رجحت قيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي تنحي المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب انتخابات برلمانات الولايات المقررة في سبتمبر المقبل، في ظل تراجع شعبيته وتزايد الانتقادات داخل حزبه.

 

وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، نقلا عن مسؤولين ومقربين من ميرتس، أن المستشار فقد جزءا كبيرا من هيبته داخل الحزب، وأن كثيرين في قيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي باتوا يرون أن فرصه في استعادة موقعه السياسي أصبحت ضئيلة، خاصة مع استمرار تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا في استطلاعات الرأي.

 

انتخابات سبتمبر

وأضاف التقرير أن عددا من قيادات الحزب لا يتوقعون بقاء ميرتس في منصبه حتى نهاية العام، مشيرا إلى أن انتخابات ولايات ساكسونيا-أنهالت وبرلين ومكلنبورغ-فوربومرن في سبتمبر قد تشكل نقطة تحول، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى نتائج سلبية محتملة للحزب.

ونقلت المجلة عن أحد مسؤولي الحزب قوله إن ميرتس "وصل إلى طريق مسدود"، مرجحا أن يضطر إلى الاستقالة أو يدفع إلى التنحي بعد الانتخابات الإقليمية مباشرة إذا جاءت النتائج مخيبة للآمال.

 

أسماء مطروحة لخلافته

ورغم أن قيادة الحزب لم تبدأ رسميا مناقشة سيناريو تغيير المستشار، فإن التقرير أشار إلى أن كثيرين داخل الاتحاد الديمقراطي المسيحي لا يعتقدون أن لميرتس مستقبلا سياسيا طويلا على رأس الحكومة.

وبرز اسم رئيس وزراء ولاية شمال الراين-وستفاليا، هندريك فوست، بوصفه أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافته في حال شغور المنصب.

 

فريدريش ميرتس

تولى فريدريش ميرتس منصب المستشار الألماني بعد فوز الاتحاد الديمقراطي المسيحي وشقيقه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي في الانتخابات التشريعية، واضعا على رأس أولوياته إنعاش الاقتصاد، وتشديد سياسات الهجرة، وتعزيز الدور الألماني في السياسة الأوروبية والأمنية.

 

ومنذ توليه المنصب، واجهت حكومته تحديات متشابكة، من بينها تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار تداعيات الحرب في أوكرانيا على أسعار الطاقة والصناعة، إلى جانب الجدل المتواصل بشأن سياسات اللجوء والهجرة.

تم نسخ الرابط