رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وكيل تعليم بني سويف يكرم الفائزات بمسابقة المدرسة الصديقة للصحة النفسية

أثناء التكريم
أثناء التكريم

شهد محمود زكريا الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف ، تكريم الأخصائيات النفسيات الفائزات في مسابقة المدرسة الصديقة للصحة النفسية على مستوى المحافظة، تقديرًا لما قدمنه من جهود متميزة وممارسات ناجحة ساهمت في توفير بيئة مدرسية أكثر أمانًا واحتواءً ودعمًا للطلاب.
وجاء التكريم بحضور محمد بدر، وكيل المديرية، و أحمد عزت، مدير عام الشؤون التنفيذية، و عمر هاشم، موجه عام التربية النفسية، حيث شهد اللقاء الإشادة بالمستوى المتميز الذي ظهرت به المدارس والأخصائيات المشاركات في مسابقة المدرسة الصديقة للصحة النفسية.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم أن ملف الصحة النفسية أصبح أحد المحاور المهمة داخل العملية التعليمية، باعتبار أن استقرار الطالب النفسي ينعكس بصورة مباشرة على قدرته على التعلم والتفاعل مع زملائه ومعلميه، فضلًا عن دوره في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات.
وأوضح أن الاهتمام بـ الصحة النفسية لا يقتصر على التعامل مع المشكلات بعد ظهورها، وإنما يمتد إلى تنفيذ برامج وأنشطة وقائية وتوعوية تساعد على اكتشاف احتياجات الطلاب مبكرًا، وتعزز لديهم الثقة بالنفس والتواصل الإيجابي والشعور بالأمان داخل المدرسة.
وأشاد محمود الفولي بالجهود التي تبذلها إدارة التربية النفسية والأخصائيات النفسيات داخل المدارس، مؤكدًا أن الدور الذي تقوم به الأخصائيات النفسيات يمثل عنصرًا أساسيًا في توفير بيئة تعليمية داعمة، ومساعدة الطلاب على تجاوز الصعوبات النفسية والاجتماعية التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي.
وأشار إلى أن مسابقة المدرسة الصديقة للصحة النفسية تمثل نموذجًا مهمًا لتشجيع المدارس على تبني الممارسات التي تدعم الصحة النفسية، إلى جانب تحفيز الأخصائيين على تقديم أفكار وبرامج جديدة تخدم الطلاب وتساهم في تطوير البيئة المدرسية.
من جانبه، أشاد الدكتور عمر هاشم، موجه عام التربية النفسية، بالمستوى الذي ظهرت به المشاركات خلال المسابقة، مؤكدًا أن المنافسة ساهمت في إبراز العديد من التجارب والممارسات المتميزة في مجال الصحة النفسية، كما أتاحت فرصة لتبادل الخبرات بين الأخصائيات النفسيات بمختلف المراحل التعليمية.
وأضاف أن نشر ثقافة الصحة النفسية داخل المدارس ينعكس بصورة إيجابية على الطلاب، ويساعد على خلق مناخ تعليمي قائم على التفاهم والاحترام والتعاون، بما يدعم أهداف العملية التعليمية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للطلاب.

تم نسخ الرابط