رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محافظ قنا: اعتماد أحوزة جديدة لـ33 قرية ونجع للقضاء على البناء العشوائي

اللواء مصطفى الببلاوي
اللواء مصطفى الببلاوي محافظ قنا

أعلن اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، اعتماد عدد من مخططات الأحوزة العمرانية الجديدة، لـ33 قرية ونجع بالمحافظة، في إطار دور الإدارة العامة للتخطيط العمراني بمحافظة قنا، بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، لاستكمال واعتماد الأحوزة العمرانية لقرى ونجوع المحافظة.

وأكد محافظ قنا، أنه تم الانتهاء من عدد الأحوزة العمرانية الجديدة، بما يتيح للمواطنين استخراج ترخيص البناء بسهولة ويسر، والقضاء على ظاهرة البناء العشوائي، فضلاً عن إدخال كافة المرافق الأساسية والخدمات العامة للمناطق الجديدة بما يساهم في التيسير على المواطنين وتلبية احتياجاتهم المتزايدة.

 اعتماد أحوزة جديدة لـ33 قرية ونجع 

ووجه الببلاوي، رؤساء الوحدات المحلية بالمراكز والقرى، بنشر الأحوزة الجديدة، وإتاحتها للمواطنين، والالتزام بالحدود الواردة بها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي تعديات جديدة على الأراضي الزراعية، والتفاعل الفوري مع طلبات التراخيص وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة.

اعتماد أحوزة جديدة في قنا
اعتماد أحوزة جديدة في قنا

ومن جانبها، أوضحت المهندسة رضوى الديب، مدير إدارة التخطيط العمراني بالمحافظة، أن المخططات والأحوزة العمرانية المستحدثة جاءت في إطار أسس تخطيطية ومعايير دقيقة، لضمان استيعاب التوسعات الحديثة، وتسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير بيئة عمرانية، وخلق بيئة معيشية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.

وفي سياق منفصل، نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، بإشراف محمد حسين بغدادي، وكيل الوزارة، برنامجاً تدريبياً متخصصاً لرفع كفاءة وتأهيل الرائدات الاجتماعيات، في إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لتعزيز دور الكوادر الميدانية، وتطوير منظومة العمل المجتمعي بالقرى والمراكز.

ومن جانبه، أوضح محمد حسين بغدادي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بقنا، أن هذا التدريب يهدف إلى دعم الكوادر الميدانية، وصقل مهارات الرائدات، باعتبارهن "سفيرات التضامن الاجتماعي في الميدان"، وحلقة الوصل المباشرة مع الأسرة القنائية، خاصة في قرى ومراكز قنا.

وشدد بغدادي، على أهمية تفعيل محاور برنامج "وعي" للتنمية المجتمعية، بالإضافة إلى متابعة مشروعات برامج الدعم النقدي المشروط (تكافل وكرامة)، وبرنامج "مودة"، مؤكداً أن الرائدة الاجتماعية لها دور محوري في توعية السيدات بفرص التمكين الاقتصادي، والتدريب المهني، ومشروعات الادخار والإقراض الرقمي، لنقل الأسر من مظلة الحماية الاجتماعية إلى مرحلة الإنتاج والاعتماد على الذات.

وأشار وكيل وزارة التضامن، إلى ضرورة إتقان الرائدات لاستخدام الأجهزة الذكية والتطبيقات الحديثة لجمع البيانات الميدانية، مما يضمن تحديث قواعد بيانات الأسر المستهدفة بكل دقة وشفافية في مختلف مراكز المحافظة، موجهاً بتوفير كافة أوجه الدعم اللوجستي والتسهيلات للرائدات لتسهيل أداء مهامهن الميدانية على أكمل وجه.

تم نسخ الرابط