حماس: تنفيذ ملف السلاح مرهون بانسحاب إسرائيل والتزامها بالاتفاق
أكد عضو وفد حركة حماس المفاوض، غازي حمد، أن الحركة لا تزال متمسكة بأهدافها الوطنية المتمثلة في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال حمد، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، إن المفاوضات كانت "صعبة وقاسية"، وإن الحركة سعت إلى التوصل لأفضل صيغة ممكنة.
وأوضح أن قضية السلاح ترتبط بملفات أخرى، في مقدمتها انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وإعادة الإعمار.
وأضاف أن إسرائيل لن تتدخل في ملف نزع السلاح، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية هي الجهة التي ستتولى إدارة هذه المهمة.
وشدد على أن حماس لن تقدم على أي خطوة تتعلق بنزع السلاح قبل انسحاب إسرائيل من القطاع، مؤكدا أنها لن تنفذ أي بند إذا لم تلتزم قوات الاحتلال بتنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق.
وفي ختام تصريحاته، تقدم غازي حمد بالشكر إلى مصر وقطر وتركيا على جهودها التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق.
اتفاق تاريخي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق تاريخي يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة.
ووصف ترامب الاتفاق بأنه "إنجاز هائل" على طريق تحقيق السلام والأمن الدائمين، مؤكدا أنه يمثل اختراقا تاريخيا في مسار إنهاء الصراع.
وأوضح أن إسرائيل ستنسحب من قطاع غزة بعد استكمال عملية نزع السلاح، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولي، إلى جانب شرطة فلسطينية جديدة، مسؤولية حفظ الأمن في القطاع.
ووجه ترامب الشكر إلى الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، على جهودهم في التوصل إلى الاتفاق، كما أشاد بفريقه، مؤكدا أن عمله كان عاملا أساسيا في تحقيق هذا الاختراق التاريخي.