رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد دخول المواجهة شهرها السادس.. ترامب يلوح بضرب إيران

ترامب
ترامب

لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران، مؤكدا أن الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن بات "حتميا"، في وقت كشفت فيه صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس لم يحسم بعد طبيعة الضربة التي يعتزم تنفيذها أو حجمها.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع مطلع على المناقشات داخل الإدارة أن ترامب لا يزال يدرس خياراته، ولم يحدد حتى الآن مكان الضربة المحتملة أو قوتها، لكنه "يميل إلى التصعيد" في التعامل مع إيران.

 

وقال الرئيس الأمريكي، خلال تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي، إن الولايات المتحدة "ستضربهم بقوة شديدة، لأن دورنا قد حان"، مضيفا أن طهران حاولت إقناعه بعدم الرد عقب الهجوم، لكنها "أطلقت النار رغم ذلك، وهي تعلم الآن أن الرد قادم".

 

وأضاف ترامب: "هل سأرد دائما؟ إلى حد كبير"، في إشارة إلى أن الخيار العسكري بات الأقرب.

 

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب هجوم صاروخي باليستي شنته إيران على القوات الأميركية المتمركزة في الأردن، في تصعيد أنهى الهدنة الهشة التي أعقبت وقف حملة القصف الأميركية التي استمرت 13 يوما، وكانت تهدف إلى إفساح المجال أمام استئناف المسار الدبلوماسي.

 

ورغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، فإن الهجوم زاد الضغوط على الإدارة الأميركية لاتخاذ رد عسكري، مع دخول المواجهة بين واشنطن وطهران شهرها السادس.

 

اجتماع نتنياهو وهيجسيث

وفي موازاة ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في واشنطن، بينما تواصل الإدارة الأميركية تقييم خياراتها المقبلة.

وكشفت الصحيفة أن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، ثلاث مقاربات رئيسية للتعامل مع إيران، تشمل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، وتشديد الضغوط الاقتصادية عبر تعزيز العقوبات وتقييد طرق التجارة البرية الإيرانية، أو العودة إلى الخيار العسكري.

وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن نتنياهو لم يفضل أي مسار على آخر، وأبلغ ترامب أن القرار النهائي يعود إلى الولايات المتحدة، مع إمكانية مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع زيادة الضغوط الاقتصادية.

تم نسخ الرابط