وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين مصر وموزمبيق
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وتشينجواني مابوتي، وكيل وزارة النقل واللوجستيات بموزمبيق، مراسم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين سلطة الطيران المدني المصرية والهيئة العامة للطيران المدني بجمهورية موزمبيق، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع الدول الأفريقية، وتعزيز التكامل في قطاع الطيران المدني.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والمهندس جيريمياس تشيتوكويكو، عضو مجلس الإدارة للشؤون الفنية بهيئة الطيران المدني بموزمبيق (IACM).
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الفني بين الجانبين، بما يدعم تطبيق معايير وتوصيات منظمة الطيران المدني الدولي، إلى جانب التعاون في مجالات الملاحة الجوية، والمطارات، وسلامة وأمن الطيران، والتنمية المستدامة، من خلال تنفيذ برامج مشتركة للتدريب، وبناء القدرات، وتنظيم الزيارات الفنية وورش العمل المتخصصة.

وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتى فى ضوء توجيهات القيادة السياسية بتعميق التعاون مع الدول الإفريقية، وتعزيز التكامل الإقليمي من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يخدم مسيرة التنمية المستدامة في قطاع الطيران المدني.
ويعكس توقيع مذكرة التفاهم الثقة المتزايدة في الخبرات المصرية بمجال الطيران المدني، ويؤكد حرص قطاع الطيران المدني على تعظيم الاستفادة من استضافة مصر لهذا الحدث الدولي المهم، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون مع الدول الإفريقية، ودعم جهود تطوير صناعة النقل الجوي بالقارة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المدني.
كما افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الندوة رفيعة المستوى بعنوان «صياغة مستقبل الطيران في إفريقيا.
وأكد الدكتور سامح الحفني، في كلمته، أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة للانتقال من مناقشة الأولويات إلى تنفيذ مبادرات عملية تدعم تطوير قطاع الطيران المدني في أفريقيا، مشيرًا إلى أن تعظيم الاستفادة من الفرص الواعدة التي تمتلكها القارة يتطلب تعزيز التنسيق وتكامل الجهود بين الحكومات والمنظمات الدولية وشركاء الصناعة.
وأوضح الحفني، أن الندوة تمثل منصة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات، وبحث القضايا المرتبطة بالسلامة والأمن، والاستدامة، والتحول الرقمي، وتنمية القدرات البشرية، بما يدعم تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لمنظمة الطيران المدني الدولي، ويعزز التكامل الإقليمي في قطاع الطيران المدني.
وأشار وزير الطيران المدني إلى أن جلسات الندوة تناقش عددًا من الملفات الرئيسية، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز خدمات الملاحة الجوية، ودعم إنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحرير النقل الجوي في إطار السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM)، إلى جانب تشجيع الاستثمار، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز جاهزية القطاع لمواكبة المتغيرات العالمية.

